(*) * فإن له عندي يديا وأنعما [1] * وإنما فتح الياء كراهة لتوالى الكسرات، ولك أن تضمها. وتجمع أيضا على أيد، قال الشاعر [2] : تكن لك في قومي يد يشكرونها * وأيد الندى في الصالحين قروض اليزيدى: يدى فلان من يَدِهِ، أي ذهبت يَدُهُ ويبست. يقال: ماله يدى من يَدِهِ! وهو دعاءٌ عليه، كما يقال: ماله تربت يداه. ويَدَيْتُ الرجلَ: أصبتُ يَدَهُ، فهو ميدى. ففإن أردت أنك اتخذت عنده يَدًا قلت: أيْدَيْتُ عنده يَدًا فأنا مودٍ، وهو مودًى إليه. ويَدَيْتُ لغةٌ. قال الشاعر [3] : يَدَيْتُ على ابن حَسْحاسِ بن وَهَبٍ * بأسفلِ ذي الجِذاةِ يَدَ الكَريمِ وتقول إذا وقع الظبي في الحبالة: أمْيَدِيٌّ أم مرجولٌ؟ أي أوَقَعَتْ يدهُ في الحبالة أم رِجله. ويادَيْتُ فلانًا: جازيته يدًا بيدٍ. وأعطيتُهُ مُياداةً، أي من يدى إلى يده.
(1) صدره:
فلن أذكر النعمان إلا بصالح
(2) بشر بن أبى خازم.
(3) بعض بنى أسد.