فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 5081

ويوم راح: شديد الريح. فإذا كان طيِّب الريح قالوا: رَيِّحٌ بالتشديد، ومكان رَيِّحٌ أيضًا. وريح الغَديرُ على ما لم يسمّ فاعله، إذا ضربته الريحُ، فهو مَروحٌ. وقال يصف رمادًا:

مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ مَروحٍ مَمْطورْ [1] * ومريح أيضا. وقال يصف الدمع:

كأنه غصن مريح ممطور * مثل مشوب ومشيب، بنى على شيب. وراح الشجرُ يَراحُ، مثل تَروَّحَ، أي تفطَّر بورق. قال الراعي: وخالَفَ المَجْدَ أَقْوامٌ لهم وَرَقٌ * راحَ العَضاهُ بهم [2] والعِرْقُ مَدْخولُ وراحَ فُلانٌ للمعروف يَراحُ راحَةً، إذا أَخَذَتْهُ له خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّةٌ [3] . وراحَت يَدُه بكذا، أي خَفَّتْ له. وقال يصف صائدا: تراح يداه بمحشورة * خواظى القداح عجاف النصال [4] وراح الفَرَسُ يَراحُ راحَةً، إذا تحصن، أي صار فحلا.

(1) لمنظور بن مرثد الاسدي. وقبله: هل تعرف الدار بأعلى ذى القور * قد درست غير رماد مكفور

(2) في اللسان:"به".

(3) قوله أريحية، بفتح أوله وثالثه بينهما راء ساكنة، وكذلك الاريحى الآنى.

(4) البيت لامية بن أبى عائذ الهذلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت