ـ [الصياد2] ــــــــ [02 - 04 - 2008, 01:51 ص] ـ
بل يجوز تأخر المبتدأ أيها الفاتح
مثال أكلوني البراغيث فقد أعربوها مبتدأمؤخرا للبراغيث
لا إله إلا الله أعربوا إلا الله بمثابة كلمة واحدة مبتدا مؤخرا
قول القباني نزار
جاء تشرين إن وجهك أحلى 00000بكثير ماسره تشرين
تشرين جاءت مضمومة وأعربت مبتدأ مؤخرا
أما كلامكم بقول الاستاذ علي فغير مقنع ومتكلف صراحة والغلاييني يقول لا يجوز التكلف ماوسعنا عدم التكلف فلماذا نهرب عن وجه الفاعلية المسألة مسألة تنازع لاأكثر والمسألة بلاغية أيضا أراد جعل الفاعل مضمرا لكن جعله ظاهرا من باب الإيضاح بعد الإبهام ومن باب وضع الظاهر موضع المضمر مثل قول الشاعر لا أرى الموت يسبق الموت شيء
وهذا بدهي فلم التكلف والتعنت
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [02 - 04 - 2008, 02:21 م] ـ
بل يجوز تأخر المبتدأ أيها الفاتح
مثال أكلوني البراغيث فقد أعربوها مبتدأمؤخرا للبراغيث
لا إله إلا الله أعربوا إلا الله بمثابة كلمة واحدة مبتدا مؤخرا
قول القباني نزار
جاء تشرين إن وجهك أحلى 00000بكثير ماسره تشرين
تشرين جاءت مضمومة وأعربت مبتدأ مؤخرا
أما كلامكم بقول الاستاذ علي فغير مقنع ومتكلف صراحة والغلاييني يقول لا يجوز التكلف ماوسعنا عدم التكلف فلماذا نهرب عن وجه الفاعلية المسألة مسألة تنازع لاأكثر والمسألة بلاغية أيضا أراد جعل الفاعل مضمرا لكن جعله ظاهرا من باب الإيضاح بعد الإبهام ومن باب وضع الظاهر موضع المضمر مثل قول الشاعر لا أرى الموت يسبق الموت شيء
وهذا بدهي فلم التكلف والتعنت
السلام عليكم
أمّا استشهادك بأكلوني البراغيث , فلا أظنّه مما يحتج به لأنّ المسألة مما كثرت الأقوال في تخريجها
والمختلف فيه لا يعتبر حجّة
أمّا"إعراب"لا إله إلاّ الله"فلا تنطبق على مسألتنا , فأنا تساءلت عن مجيء الجملة الفعليّة خبرا مقدّما"
أمّا"جاء تشرين ..."فهو مما لا يحتج به , فالقول لنزار قبّاني , ولم يقل أحد بحجيّة أشعار نزار في النحو!!
ـ [الصياد2] ــــــــ [03 - 04 - 2008, 09:29 ص] ـ
ولو أن المسألة كثرت فيها الأقوال إلا أنه لوكان مجيء المبتدأ مؤخرا غير جائز لما أتوا بهذا الوجه
ـ [ابن عاشور] ــــــــ [03 - 04 - 2008, 05:51 م] ـ
رحمكم الله.
ـ [علي المعشي] ــــــــ [03 - 04 - 2008, 11:40 م] ـ
أخوي الحبيبين الفاتح والصياد
يجوز مجيء الجملة الفعلية ـ في غير باب نعم وبئس ـ خبرا مقدما بشرط أمن اللبس، ومن أمثلتها الواضحة قولك: (تفتحت أزهارها الحديقةُ) فالحديقة مبتدأ لعدم اللبس، فإذا وقع اللبس امتنع اعتبار الاسم المتأخر مبتدأ، ومما يقع فيه اللبس أن يسبق الاسم المتأخر فعل يصلح كون المبتدأ المتأخر فاعلا له مثل: (أزهرت الحديقة) فهنا يمتنع اعتبار الحديقة مبتدأ مؤخرا لوجود فعل يطلبه فاعلا له.
وإذا تأملنا مسألتنا وجدنا اللبس واردا (أغراه جفن ... فأتاك يحبو الطائر ... ) حيث لا يدرى آلطائر فاعل لأتى أم هو مبتدأ مؤخر؟ لذلك أرى امتناع اعتباره مبتدأ مؤخرا، وأما اعتبار الطائر فاعلا فالإشكال فيه إشكال من حيث المعنى حيث يصبح من الوارد أن يكون المُغرى شخصا آخر غير الآتي، وهذا غير مراد، لكنك إذا جعلت فاعل (أتى) مستترا عائدا على الهاء في (أغراه) تحقق كون المغرى هو الآتي وهو المراد، ثم بعد ذلك فسرت إبهام الضميرين (الهاء والمستتر) بالجملة الاسمية (هو الطائر الغريد) التي حُذف مبتدؤها لأنه مفهوم من سياق الكلام، فحين قال: (أغراه جفن في هواك وجيد فأتاك يحبو) كأن سائلا سأل: (من الذي أغراه الجفن والجيد فأتى يحبو؟) فأجاب: (الطائر الغريد) .
هكذا أرى والله أعلم بالصواب.
ـ [الصياد2] ــــــــ [04 - 04 - 2008, 12:40 ص] ـ
أرى أن المسألة قد استوفت تمامها وأن جميع الوجوه التي ذكرت جائزة بلا استثناء هذا رأيي
وأستغفر الله