الحمد لله الذي خلق الأشياء كلها. والحمد لله الذي خلق السماء والأرض وأمرهما فأتيا طوعًا. والحمد لله الذي تسبح له الجبال والكائنات كلها. والحمد لله الذي خلق الليل والنهار وأمرهما أن يتعاقبا ولا يسبق أحدهما الآخر فطاعتاه. والحمد لله الذي خلق الصبح وجعله كائنًا يتنفس! سبحان الله! الصبح مخلوق مطيع لله! الصبح عند الماديين الحمقى هو أول النهار ولكن ليس عندك يا سليم! أنه يفهم أيضًا وهو موحد لله!
,أعود لموضوع كلام العرب لاقول بأن القواعد العربية لا شأن لها والقرآن فهي لا أساس لها أصلًا! نعم انها حقيقة مؤلمة! فلو بحثت عن أصل هذا العلم لم تجده. استمع الى معركة البصريين والكوفيين حتى تفقه ما أقول! وان الفضيحة الكبرى التي هزت أركان اللغة العربية هي ... القرآن! فقط تأمل في قوله تعالى: (قرآنًا عربيًا غير ذي عوج) وارجع الى لغة العرب حتى تعرف ان كان فيها عوج أو لا وساترك الأمر لك بعد أن تعرف ما هو العوج!
بالنسبة الى قولك: ان الله عز وجل أنزل القرآن بلغة العرب. أقول: هذا غير صحيح فالقرآن نزل بلسان العرب (لسان عربي مبين) .
قولك: وهي اصطلاحية ومن وضعهم. أقول: انهم اختلفوا كثيرًا في الاصطلاح ووضعها والدليل بكل بساطة افتح أي معجم لتجد للمفردة الواحدة عدة معاني قريبة أحيانًا ومتناقضة أحيانًا وبعيدة بعد السماء والأرض عن بعضها أحيانًا!
وبالنسبة لأساليب القرآن وأساليب لغة العرب فأقول مرة أخرى بأنه ان كان في القرآن أساليب العرب لأتوا بمثله. أخي .. العرب آمنوا بالقرآن لأنه وجدوه ليس كلام بشر وأنه يحطم كلامهم ويعلو عليه علوًا كبيرا فعرفوا أنه آية وبينة على صدق قول النبي (ص) و أنه مرسل من الله. وأنت بقولك هذا تنكر الهية القرآن من حيث لا تشعر وتقول كلا انه يشبه كلام البشر (العرب) !
أخي افتح قلبك واسمع هذا السؤال الذي ستجد الاجابة فيه: اذا كانت مسألة التحدي بالاتيان بمثل القرآن مسألة أساليب ضد أساليب فقل لي من هو الحكم؟ وما هو المعيار؟ وهل القضية مسألة فنية بحتة؟
أنا أقول لك ان في القرآن نظام محكم خاص به وتراكيب يستحيل معها أن يكون من صنع بشر .. نظام يزلزل السموات والأرض ويثبت لكل مخلوق حتى ولو لم يعرف العربية أنه من عند الله. اخي ان حجة الله هي تأتي لتزلزل العقل الانساني وتهدم أركان العناد فيه وتُفلسه من القدرة على المعارضة كيف لا وهو الذي سيحاسب الخلق ان لم يؤمنوا؟!
ان كلمة معجزة التي تطلق على القرآن غير دقيقة أولا: لأن الله لم يقلها! وثانيًا: ان المعجزة قد تكون معجزة لشخص ولكن ليس لشخص آخر. فمثلًا: صنع جهاز كمبيوتر لبدوي أمي في الصحراء هو معجزة ولا يستطيع فعلها أبدًا ولكن الأمر ليس كذلك مع مهندس ياباني. ان القرآن هو آية فهو بينة أي بمعنى أنه من عند الله وما آيات التحدي الا لاثبات ذلك وصدق النبي (ص) المرسل.
وبالنسبة الى كلامك حول العلوم والاكتشافات فأوافقك 100% وقولك هو قولي. فبدون تعليق.
وبالنسبة لآية الغيبة وأكل لحم الأخ (ليس أنت بالطبع) فهذا في عالم الملكوت وهو حقيقة ولكننا لا نرى ذلك وهو كأكل مال اليتيم الذي هو دخول النار في البطن والعياذ بالله. ألم تقرأ قوله تعالى: (ومن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) ولا أحسبك تفسر يره بغير رؤيةالعمل فلو قلت بأن أكل لحم الأخ استعرة فقل لي هل تستطيع رؤية الاستعارة؟؟.واذا كان كذلك فالغيبة كيف شكلها؟ الجواب: هي أكل لحم ميت والعياذ بالله وسنرى هذا العمل في القيامة ولكنه يحدث الآن وكذلك أكل مال اليتيم.
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين.
ـ [أمين هشام] ــــــــ [14 - 07 - 2005, 02:44 م] ـ
الأخ عالم آخر ....
راسلتك على الخاص
فهلا راجعتني!.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [14 - 07 - 2005, 02:51 م] ـ
أمين هشام
من أي مكان منالوادي المقدس طوى أنت يا أخي
ـ [أمين هشام] ــــــــ [14 - 07 - 2005, 03:08 م] ـ
قريب من حيث نادى الله موسى.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [14 - 07 - 2005, 04:58 م] ـ
غموض في غموض