فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31260 من 36878

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 - 08 - 2005, 12:30 م] ـ

طيب

إذن الزركشي يريد منّا أن نرد الآية إلى الضد لنفهم المعنى كما في قوله تعالى (ولا تطع منهم آثما أو كفورا)

أي هل من الممكن أن يطلب إ طاعة الآثم---بالطبع لا

هل يمكن أن يطلب إطاعة الكفور--بالطبع لا

إذن المعنى هو ولا تطع الكفور ولا تطع الآثم

نقل القرطبي ما يلي ("أو"في قوله تعالى:"آثما أو كفورا"أوكد من الواو؛ لأن الواو إذا قلت: لا تطع زيدا وعمرا فأطاع أحدهما كان غير عاص؛ لأنه أمره ألا يطيع الاثنين, فإذا قال:"لا تطع منهم آثما أو كفورا"ف"أو"قد دلت على أن كل واحد منهما أهل أن يعصي؛ كما أنك إذا قلت: لا تخالف الحسن أو ابن سيرين, أو اتبع الحسن أو ابن سيرين فقد قلت: هذان أهل أن يتبعا وكل واحد منهما أهل لأن يتبع؛ قاله الزجاج.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت