مثل: جهينة: جُهَني، مزينة: مُزَني، قريظة: قُرَظي، عبيدة: عُبَدي.
د - فإن كانت عينه مضعفة لم تحذف الياء، وحذفت التاء فقط.
مثل: أميمة: أميمي، هريرة: هريري، جنينة: جنيني، قطيطة: قطيطي.
وكذا إذا كانت عينه معتلة، مثل: رويحة: رويحيّ، خويلة: خويلي، جوينة: جويني.
إحدى عشرة: النسب إلى المثنى والجمع:
عند النسب إلى المثنى والجمع يجب رد الاسم إلى مفرده.
مثل: محمدان: محمد: محمدي، زيدان: زيد: زيدي.
قلمان: قلم: قلمي، علمان: علم: علمي.
محمدون: محمد: محمدي، وزراء: وزير: وزيري، أحمدون: أحمد: أحمدي.
علماء: عالم: عالمي، منابر: منبر: منبري،
أعمدة: عمود: عمودي.
ما عدا الحالات التالية، فإنه ينسب فيها إلى الاسم المجموع دون مفرده.
أ - إذا كان الاسم المجموع لا مفرد له من لفظه، ويعرف باسم الجمع.
مثل: إبل: إبلى، بشر: بشرى، قوم: قومى، أبابيل: أبابيلي،
عبابيد: عبابيدي.
ب - إذا كان الاسم المجموع علمًا لمسمى:
مثل: جزائر: جزائري، أنصار: أنصاري، أنبار: أنباري.
ج - إذا كان الاسم المجموع اسم جنس جمعي، وهو ما يفرق بينه وبين
مفرده بتاء التأنيث أو بياء النسب.
مثل: شجر: شجرة: شجريّ، ثمر: ثمرة: ثمريّ،
عنب: عنبة: عنبيّ.
عرب: عربيّ: عربيّ، ترك: تركيّ: تركيّ،
أعراب: أعرابيّ: أعرابيّ.
اثنتا عشرة: النسبة إلى المصوغ صياغة المثنى أو الجمع بنوعيه:
إذا نسبنا إلى علم منقول عن مثنى أو جمع مذكر أو مؤنث سالم يجب
مراعاة الآتي:
1 ـ فإن كان باقيًا على إعرابه قبل النسب إليه، رددناه إلى مفرده ونسبنا إليه.
مثل: زيدان: زيدي، حسنان: حسني، محمدان: محمدي.
عبدان: عبدي، زهران: زهري، رغدان: رغدي.
ومثل: زيدون: زيدي، عبدون: عبدي، حمدون: حمدي.
ومثل: عرفات: عرفيّ، حسنات: حسنيّ، ساعات: ساعيّ.
2 ـ وإن عدل بالمثنى وجمع السلامة المسمى بهما إلى الإعراب بالحركات نسبنا إلى لفظهما الذي نقلا عنه.
مثل: زيدان: زيداني، زهران: زهراني، حمدان: حمداني.
زيدون: زيدوني، عبدون: عبدوني، حمدون: حمدوني.
زيدون، وزيديني، عبدون: وعبديني، حمدون: وحمديني.
3 ـ وإن عدل بجمع المؤنث السالم إلى إعرابه إعراب ما لا ينصرف نسبنا إليه بحذف التاء وعاملنا ألفه معاملة ألف المقصور، وذلك بجواز حذفها أو قلبها واوًا، وجواز زيادة ألف قبل الواو.
مثل: هندات وسعدات وعبدات فنقول: هندي أو هندوي أو هنداوي،
وسعدي أو سعدوي أو سعداوي، وعبدي أو عبدوي أو عبداوي.
وذلك لأن الألف رابعة، والحرف الثاني من الاسم الساكن.
وتحذف وجوبًا في مثل: حَسَنات، فاطمات، مرابطات.
فنقول: حسني، فاطمي، مرابطي.
وذلك لأن الاسم الأول ألفه رابعة وثانية متحرك، والاسمين الآخرين ألفهما فوق الرابعة، فهي في فاطمات خامسة وفي مرابطات سادسة.
ثلاث عشرة: النسب إلى الأسماء المركبة:
عند النسب إلى الأعلام المركبة بأنواعها ما كان منها مركبًا إضافيًا أو مزجيًا
أو إسناديًا، وجب مراعاة الالتباس.
أ - فإذا كان العلم مركبًا إضافيًا نسبنا إلى مصدره إذا أمن اللبس.
مثل: امرؤ القيس: امرئي القيس، ملاعب الأسنة: ملاعبي الأسنة.
علم الدين: علمي الدين، سيف الدولة: سيفي الدولة.
* وإذا كان المركب الإضافي مبدوءًا بكلمة"عبد"أو"ابن"أو"أب"أو"أم"نسبنا إلى الجزء الثاني من الاسم.
مثل: عبد الرحمن: عبد الرحماني، عبد الرزاق: عبد الرزاقي.
ابن الخطاب: ابن الخطابي، ابن الوليد، ابن الوليدي.
أبو بكر: أبو بكري، أبو صخر: أبو صخري.
أم أحمد: أم أحمدي، أم يوسف: أم يوسفي.
ب - وإذا كان العلم مركبًا تركيبًا مزجيًا أو إسناديًا وجب حذف الجزء الثاني والنسب إلى الجزء الأول فقط.
مثل: بعلبك: بعليّ، حضرموت: حضريّ، معديكرب: معديّ.
جاد الحق: جاديّ، تأبط شرًا: تأبطيّ، شاب قرناها: شابيّ.
أربع عشرة: النسب إلى فعيل وفعيل بفتح الفاء وضمها:
أ - إذا كان الاسم المنسوب إليه مما كان على وزن فَعيل ومعتل اللام ألحق
بما كان على وزن فَعيلة بفتح الفاء.
مثل: علي: علويّ، رضى: رضويّ، عدي: عدوي.
(يُتْبَعُ)