فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 887

وسريته لأنه داعية إلى الفتنة وقال الشيخ تقي الدين من استحله كفر اجماعا نقله في الفروع والإنصاف وغيرهما

ولمس كنظر وأولى لأنه أبلغ منه فيحرم اللمس حيث يحرم النظر

ويحرم التلذذ بصوت الأجنبية ولو بقراءة لأنه يدعو إلى الفتنة بها

ويحرم خلوة رجل غير محرم بالنساء وعكسه بأن يخلو عدد من رجال بامرأة واحدة لحديث جابر مرفوعا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها فإن ثالثهما الشيطان رواه أحمد وعن ابن عباس معناه متفق عليه وقال الشيخ تقي الدين الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته كامرأة والمقر لموليه عند من يعاشر لذلك ملعون ديوث ولو لمصلحة تعليم وتأديب ذكره عنه في الفروع والإنصاف

ويحرم التصريح بخطبة المعتدة البائن لا التعريض لمفهوم قوله تعالى { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } الآية فتخصيص التعريض بنفي الحرج يدل على عدم جواز التصريح ولأنه لا يؤمن أن يحملها الحرص على النكاح على الإخبار بانقضاء عدتها قبل انقضائها وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم مسلمة وهي متأيمة من أبي سلمة فقال لقد علمت أني رسول الله وخيرته من خلقه وموضعي من قومي وكانت تلك خطبته

رواه الدارقطني وهذا تعريض بالنكاح في عدة الوفاة وقال ابن عباس في الآية يقول إني أريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت