التزويج ولوددت أنه يسر لي امرأة صالحة رواه البخاري
إلا بخطبة الرجعية فيحرم التعريض لأنها في حكم الزوجات أشبهت التى في صلب النكاح
ونحرم خطبة على خبة مسلم أجيب لحديث أبي هريرة مرفوعا لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك رواه البخاري والنسائي ولما فيها من الإفساد على الأول وإيذائه وايقاع العداوة
ويصح العقد مع تحريم الخطبة لأن أكثر ما فيه تقدم حظر على العقد أشبه ما لو قدم عليه تصريحا أو تعريضا محرما وعن مالك وداود لا يصح العقد فإن لم يعلم الثاني إجابة الأول أو ترك الأول الخطبة أو أذن الثاني فيها جاز لحديث ابن عمر يرفعه لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن الخاطب رواه أحمد والبخاري والنسائي والتعويل في الإجابة والرد على ولي مجبرة وإلا فعليها وقد جاء عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة إلى أبي بكر رواه البخاري مختصرا مرسلا وعن أم سلمة قالت لما مات أبو سلمة أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبني وأجبته رواه مسلم مختصرا ويسن العقد مساء يوم الجمعة لما روى أبو حفص العكبرى مرفوعا أمسكوا بالإملاك فإنه أعظم للبركة ولأن آخر يوم الجمعة ساعة الإجابة فاستحب العقد فيها لإنها أحرى لإجابة الدعاء لها ويسن أن يخطب قبله بخطبة ابن مسعود رواه الترمذي