فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 887

الشكل وإن كان هناك سبب يقتضي تعميما أو تخصيصا عمل به

وإن لم ينو شيئا طلق الكل لأن الكل امرأة وهي محل لوقوع طلاقه عليها ولا مخصص

ومن طلق في قلبه لم يقع في قول عامة أهل العلم قاله في الشرح لحديث إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل صححه الترمذي

فإن تلفظ به أو حرك لسانه وقع ولو لم يسمعه لأنه تكلم به

ومن كتب صريح طلاق زوجته بما يبين

وقع وإن لم ينوه لأن الكتابة صريحة في الطلاق لأنها حروف يفهم منها المعنى وتقوم مقام قول الكاتب لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بتبليغ الرسالة وكان في حق البعض بالقول وفي آخرين بالكتابة إلى ملوك الأطراف وإن كتبه بشيء لا يبين ككتابته بأصبعه على وسادة أو في الهواء فظاهر كلام أحمد أنه لا يقع وقال أبو حفص يقع لأنه كتب حروف الطلاق أشبه كتابته بما يبين ذكره في الكافي

فلو قال لم أرد إلا تجويد خطي أو غم أهلي قبل حكما لأنه أعلم بنيته وقد نوى محتملا غير الطلاق وإذا أراد غم أهله بتوهم الطلاق دون حقيقته يكون ناويا للطلاق وقال في الكافي وإن قصد غم أهله فظاهر كلام أحمد أنه يقع لأن ذلك لا ينافي الوقوع فيغم أهله بوقوع الطلاق بها

ويقع بإشارة الأخرس فقط حيث كانت مفهمة لقيامها مقام نطقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت