ذلك ثم أقامها لم تسمع لأنه مكذب لها
وإن لم يحلف الغريم قال له لحاكم إن لم تحلف وإلا حكمت عليك بالنكول نص عليه
ويسن تكراره ثلاثا قطعا لحجته
فإن لم يحلف قضى عليه بالنكول وألزمه الحق لحديث ابن عمر أنه باع زيد بن ثبت عبدا فادعى عليه زيد أنه باعه إياه عالما بعيبه فأنكره ابن عمر فتحاكما إلى عثمان فقال عثمان لابن عمر احلف أنك ما علمت به عيبا فأبى ابن عمر أن يحلف فرد عليه العبد رواه أحمد ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليمين على المدعى عليه فحصرهافي جنبته فلم تشرع لغيره وقيل ترد اليمن على الخصم اختاره أبو الخطاب وقال قد صوبه أحمد وقال ما هو ببعيد يحلف ويستحق لحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رد اليمين على صاحب الحق رواه الدارقطني وروى أن المقداد اقترض من عثمان مالا فتحاكما إلى عمر فقال عثمان هو سبعة آلاف وقال المقداد هو أربعة آلاف فقال المقداد لعثمان احلف أنه سبعة آلاف فقال عمر أنصفك احلف أنه كما تقول وخذها رواه أبو عبيد وقال فهذا عمر قد حكم برد اليمين ورأى ذلك المقداد ولم ينكره عثمان وروى أبو عبيد أيضا عن شريح وعبد الله بن عقبة أنهما قضيا برد اليمين وقال علي إن رد اليمين له أصل في الكتاب والسنة أما الكتاب فقوله تعالى { أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم } وأما السنة فحديث القسامة انتهى