فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 887

ويعتبر لها شيئان

الصلاح في الدين وهو أداء الفرائض برواتبها نقل أبو طالب الوتر سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم فمن ترك سنة من سننه فهو رجل سوء فلا تقبل شهادة من داوم على ترك الرواتب فإن تهونه بها يدل على عدم محافظته على أسباب دينه وربما جر إلى التهاون بالفرائض وكذا ما وجب من صوم وزكاة وحج

واجتناب المحرم بأن لا يأتي كبيرة ولا يدمن على صغيرة لقوله تعالى { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } الآية وقال في القاذف { ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } الآية ويقاس ليه كل مرتكب كبيرة لأنه لا يؤمن من مثله شهادة الزور واعتبر في الصغائر الكثرة لأن الحكم للأغلب بدليل قوله تعالى { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } ولا يقدح فيه فعل صغير نادرا لأن أحدا لايسلم منها لهذا يروى مرفوعا % إن تغفر اللهم تغفر جما % % وأي عبد لك لا ألما %

والكبيرة ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة نص عليه وقال الشيخ تقي الدين أو لعنة أو غضب أو نفي الإيمان انتهى والصغيرة مادون ذلك

الثاني استعمال المروءة الإنسانية بفعل ما يجمله ويزينه عادة كالسخاء وحسن الخلق وحسن المجاورة ونحوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت