ويعتبر لها شيئان
الصلاح في الدين وهو أداء الفرائض برواتبها نقل أبو طالب الوتر سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم فمن ترك سنة من سننه فهو رجل سوء فلا تقبل شهادة من داوم على ترك الرواتب فإن تهونه بها يدل على عدم محافظته على أسباب دينه وربما جر إلى التهاون بالفرائض وكذا ما وجب من صوم وزكاة وحج
واجتناب المحرم بأن لا يأتي كبيرة ولا يدمن على صغيرة لقوله تعالى { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } الآية وقال في القاذف { ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } الآية ويقاس ليه كل مرتكب كبيرة لأنه لا يؤمن من مثله شهادة الزور واعتبر في الصغائر الكثرة لأن الحكم للأغلب بدليل قوله تعالى { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } ولا يقدح فيه فعل صغير نادرا لأن أحدا لايسلم منها لهذا يروى مرفوعا % إن تغفر اللهم تغفر جما % % وأي عبد لك لا ألما %
والكبيرة ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة نص عليه وقال الشيخ تقي الدين أو لعنة أو غضب أو نفي الإيمان انتهى والصغيرة مادون ذلك
الثاني استعمال المروءة الإنسانية بفعل ما يجمله ويزينه عادة كالسخاء وحسن الخلق وحسن المجاورة ونحوها