الآية 3] ولا على (من) من نحو قوله: {وَقََالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلََّا مَنْ} [البقرة: الآية
111]والابتداء {كََانَ هُودًا أَوْ نَصََارى ََ} [البقرة: الآية 111] ، وكالوقف على {وَمََا} من نحو {قُولُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَمََا} [البقرة: الآية 136] والابتداء ب {أُنْزِلَ إِلَيْنََا} [البقرة: الآية 136] ، وكالوقف على {فَمِنْهُمْ} [البقرة: الآية 253] والابتداء ب {مَنْ آمَنَ} [البقرة: الآية 253] ، ولا على {وَمِنْهُمُ} [التوبة: الآية 61] والابتداء ب {الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} [التّوبة:
الآية 61]ونحو ذلك. ولا على الفعل دون مصدره نحو الوقف على {وَكَلَّمَ اللََّهُ مُوسى ََ}
[النّساء: الآية 164] ونحو {وَسَلِّمُوا} [الأحزاب: الآية 56] والابتداء ب {مُوسى ََ تَكْلِيمًا}
[النّساء: الآية 164] و {تَسْلِيمًا} [الأحزاب: الآية 56] . ولا على حروف الاستفهام وأسمائه دون ما استفهم بها عنه، نحو الوقف على (ما) من قوله تعالى: {وَمََا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يََا مُوسى ََ} (83) [طه: الآية 83] ومن قوله: {وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ}
[الشّعراء: الآية 23] ، و (كيف) من قوله: {فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا} [النّساء: الآية 41] ، وعلى (أين) من {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} (26) [التّكوير: الآية 26] والابتداء بما بعدهنّ بأن يبتدئ ب {أَعْجَلَكَ} [طه: الآية 83] و {رَبُّ الْعََالَمِينَ} [الشعراء: الآية 23] و {إِذََا جِئْنََا}
[النّساء: الآية 41] و {تَذْهَبُونَ} [التّكوير: الآية 26] وشبه ذلك. وكذا الوقف على همزة الاستفهام من نحو {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النََّاسَ} [يونس: الآية 99] و {أَفَإِنْ مََاتَ} [آل عمران:
الآية 144]و {آللََّهُ خَيْرٌ} [النمل: الآية 59] و {آلذَّكَرَيْنِ} [الأنعام: الآية 143] والابتداء بما بعده. والوقف على (هل) من قوله: {هَلْ لَنََا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ} [آل عمران:
الآية 154]والابتداء بما بعده. ولا على أدوات الشرط دون المشروط نحو {وَمَنْ} من قوله: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا} [النساء: الآية 110] . ولا على الشرط دون الجزاء نحو {وَمََا تَفْعَلُوا} من قوله: {وَمََا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللََّهُ} [البقرة: الآية 197] . ولا على الأمر دون جوابه نحو {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} [الكهف: الآية 16] دون {يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الكهف: الآية 16] لأن هذه كلها لا يتمّ بها كلام ولا يفهم منها معنى فلا يجوز الوقف عليها ولا الابتداء بما بعدها.
وفي المرعشي: اعلم أن الوقف قبل تمام الكلام ليس إلا ترك ما استحبّ لما قال السيوطي: قولهم لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف إليه ولا على الفعل دون الفاعل ولا على الفاعل دون المفعول إلى آخر ما تقدم إنما يريدون بذلك الجواز الأدائيّ وهو الذي يحسن في القراءة، ولا يريدون بذلك أنه حرام أو مكروه إلا أن يقصد بذلك تحريف القرآن وخلاف المعنى الذي أراد الله تعالى فإنه يكفر والعياذ بالله تعالى فضلا عن أن يأثم، ويجب ردعه بحسبه على ما تقتضيه الشريعة المطهرة.
النوع الثاني: فيما يوهم الوقف عليه أو الابتداء وصفا لا يليق به تعالى، أو يفهم معنى غير ما أراده الله تعالى كالوقف على قوله: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَسْتَحْيِي} [البقرة: الآية 26] ، و {إِنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي} [غافر: الآية 28] ، أو على قوله: {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللََّهُ}
[البقرة: الآية 258] و {لِلَّذِينَ لََا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلََّهِ} [النّحل: الآية 60] و {لََا يَبْعَثُ اللََّهُ} [النّحل: الآية 38] و {إِنَّ اللََّهَ لََا يُحِبُّ} [النساء: الآية 36] لأن المعنى يفسد بفصل ذلك مما بعده من قوله: {أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا} [البقرة: الآية 26] و {لََا يَهْدِي الْقَوْمَ الظََّالِمِينَ} [البقرة: الآية 258] و {مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} [غافر: الآية 28] و {الْمَثَلُ الْأَعْلى ََ} [النّحل: