فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 259

وثانيها: مختلف فيه وهو قوله: {إِنَّمََا عِنْدَ اللََّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [الآية 95] بالنحل، والوصل فيه أشهر وأقوى.

وثالثها: موصول بلا خلاف وهو ما عدا ذلك نحو {إِنَّمََا تُوعَدُونَ} [الآية 5] بالذاريات و [الآية 7] بالمرسلات، و {إِنَّمََا صَنَعُوا كَيْدُ سََاحِرٍ} [الآية 69] ب «طه» ، و {إِنَّمَا اللََّهُ إِلََهٌ وََاحِدٌ} [الآية 171] بالنساء.

9 -النوع التاسع: في (أنّ) بفتح الهمزة وتشديد النون مع (ما) ، وهي على ثلاثة أقسام:

أحدها: مقطوع بلا خلاف، وهو ثلاثة مواضع، قوله: {وَأَنَّ مََا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبََاطِلُ} [الآية 62] بالحج، و {وَأَنَّ مََا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبََاطِلُ} [الآية 30] بلقمان، و {يَحْسَبُ أَنَّ مََالَهُ أَخْلَدَهُ} (3) [الآية 3] بالهمزة.

وثانيها: مختلف فيه وهو قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ} [الآية 41] بالأنفال، والوصل فيه أقوى وأشهر.

وثالثها: موصول باتفاق وهو ما عدا ذلك نحو قوله تعالى: {فَاعْلَمُوا أَنَّمََا عَلى ََ رَسُولِنَا الْبَلََاغُ الْمُبِينُ} [الآية 92] بالمائدة و [الآية 12] بالتغابن.

10 -النوع العاشر: في ذكر (أين) مع (ما) ، وهي فيه على أربعة أقسام:

أحدها: موصول باتفاق وهو موضعان: قوله تعالى: {فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللََّهِ}

[الآية 115] بالبقرة، وقوله تعالى: {أَيْنَمََا يُوَجِّهْهُ لََا يَأْتِ بِخَيْرٍ} [الآية 76] بالنحل.

وثانيها: يستوي فيه الفصل والوصل، وهو موضعان أيضا، قوله تعالى: {أَيْنَ مََا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللََّهِ} [الآيتان 92، 93] بالشعراء، وقوله: {أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا}

[الآية 61] بالأحزاب، فمن شاء قطع ومن شاء وصل لأنه وجد في بعض المصاحف «أين» مقطوعة عن «ما» فيهما، وفي بعضها موصولها بها.

وثالثها: مفصول على الأرجح لأنه وجد في أكثر المصاحف مقطوعا وهو موضع واحد بسورة النساء، وهو قوله تعالى: {أَيْنَمََا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [الآية 78] .

وإلى ذلك أشار الشاطبي في العقيلة فقال:

والخلف في سورة الأحزاب والشّعرا ... وفي النّساء يقلّ الوصل معتمرا

ورابعها: مقطوع باتفاق جميع المصاحف، وهو ما عدا هذه الخمسة نحو قوله تعالى: {أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللََّهُ جَمِيعًا} [الآية 148] بالبقرة، و {أَيْنَ مََا كُنْتُمْ تَدْعُونَ}

[الآية 37] بالأعراف، و {أَيْنَ مََا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [الآية 73] بغافر، و {أَيْنَ مََا كُنْتُمْ} [الآية 4] بالحديد، و {أَيْنَ مََا كََانُوا} [الآية 7] بالمجادلة. [اه. ابن غازي] .

11 -النوع الحادي عشر: في ذكر (كل) مع (ما) ، وهي على ثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت