وأما النظائر المحذوفة فهي وإن كانت مذكورة في الزوائد الآتية، لكن أردت أن أذكرها هنا لكون ذكر الشيء مع نظيره أقرب للفهم، وأوضح وأتمّ، وعدّتها سبعة عشر حرفا في عشرين موضعا وهي:
{وَاخْشَوْنِ وَلََا} [الآية 44] بالمائدة، {يَوْمَ يَأْتِ لََا تَكَلَّمُ} [الآية 105] بهود، {اتَّبِعُونِ} [الآية 38] بغافر والزخرف، {هََذََانِ} [طه: الآية 63] بالأنعام، {الْمُهْتَدِ}
[الآية 97] بالإسراء و [الآية 17] بالكهف، {ثُمَّ كِيدُونِ فَلََا} [الآية 195] بالأعراف، {مََا كُنََّا نَبْغِ} [الآية 64] بالكهف، {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [الآية 20] بآل عمران، {فَلََا تَسْئَلْنِ} [الآية 46] بهود، {أَنْ يَهْدِيَنِ} [الآية 24] بالكهف، {فَاعْبُدُونِ} [الآية 25] بالأنبياء، {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ} [الآية 90] بيوسف، {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} [الآية 62] بالإسراء، {دُعََاءِ (40) رَبَّنَا} [الآيتان 40، 41] بإبراهيم، {وَلِيَ دِينِ} [الآية 6] ب «الكافرون» ، {فَبَشِّرْ عِبََادِ (17) الَّذِينَ} [الآيتان 17، 18] {يََا عِبََادِ فَاتَّقُونِ} [الآية 16] {قُلْ يََا عِبََادِ الَّذِينَ آمَنُوا} [الآية 10] بالزمر. اه.
وأما القسم الذي اتفقت المصاحف على حذفه فهو الذي يعبّر عنه في فن القراءات بالزوائد: وإليه أشار الشاطبي في الحرز بقوله:
ودونك يا آت تسمّى زوائد ... لأنّ كنّ عن خطّ المصاحف معزلا
وسميت بذلك لزيادتها على المتّبع وهو رسم المصاحف العثمانية التي أجمع الصحابة عليها، وهو قياسي واصطلاحي.
فالقياسي: ما وافق فيه اللفظ الخطّ، والاصطلاحي: ما خالفه ببدل أو زيادة أو حذف أو وصل أو فصل، وضابطها أن تكون الياء محذوفة رسما، مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا، أو وصلا ووقفا، ولا يكون ما بعدها إذا ثبتت إلا متحركا، وهي تكون في الأسماء نحو {الدََّاعِ} [البقرة: الآية 186] و {الْجَوََارِ} [التّكرير: الآية 16] و {الْمُنََادِ} [ق:
الآية 41]و {التَّنََادِ} [غافر: الآية 32] ، وفي الأفعال: نحو {يَأْتِ} [البقرة: الآية 148] و {يَسْرِ} [الفجر: الآية 4] و {يَتَّقِ} [الطّلاق: الآية 2] و {نَبْغِ} [الكهف: الآية 64] ، فهي في هذه وشبهها لام الكلمة، وتكون فاصلة وغير فاصلة.
فأما غير الفاصلة فخمس وثلاثون: منها ثلاث عشرة أصلية وهي {الدََّاعِ} [الآية 186] في البقرة موضع، وفي القمر موضعان، و {يَوْمَ يَأْتِ} [الآية 105] في هود، و {الْمُهْتَدِ} [الآية 97] في الإسراء و [الآية 17] في الكهف، و {مََا كُنََّا نَبْغِ} [الآية 64] بالكهف، و {وَالْبََادِ} [الآية 25] في الحج، و {كَالْجَوََابِ} [الآية 13] في سبأ، و {الْجَوََارِ}
في حم عسق، و {الْمُنََادِ} [الآية 41] في ق، و {يَرْتَعْ} [الآية 12] في يوسف، و {مَنْ يَتَّقِ} [الآية 90] فيه أيضا.
وغير الأصلية منها اثنتان وعشرون وهي ثنتان في البقرة {إِذََا دَعََانِ} [الآية 186] و {وَاتَّقُونِ يََا أُولِي الْأَلْبََابِ} [الآية 197] ، وثنتان في آل عمران {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [الآية 20]
و {وَخََافُونِ} [الآية 175] . وفي المائدة {وَاخْشَوْنِ وَلََا} [الآية 44] ، وفي الأنعام {وَقَدْ هَدََانِ} [الآية 80] ، وفي الأعراف {ثُمَّ كِيدُونِ فَلََا} [الآية 195] ، وفي هود ثنتان {فَلََا تَسْئَلْنِ} [الآية 46] عند من كسر النون {وَلََا تُخْزُونِ} [الآية 78] ، وفي يوسف {حَتََّى تُؤْتُونِ}
[الآية 66] ، وفي إبراهيم {بِمََا أَشْرَكْتُمُونِ} [الآية 22] ، وفي الإسراء {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} [الآية 62] ، وفي الكهف أربع: {أَنْ يَهْدِيَنِ} [الآية 24] و {إِنْ تَرَنِ} [الآية 39] و {أَنْ يُؤْتِيَنِ}
[الآية 40] و {أَنْ تُعَلِّمَنِ} [الآية 66] ، وفي طه: {أَلََّا تَتَّبِعَنِ} [الآية 93] وفي النمل ثنتان: {أَتُمِدُّونَنِ} [الآية 36] و {فَمََا آتََانِيَ اللََّهُ} [الآية 36] ، وفي الزمر ثنتان {يََا عِبََادِ فَاتَّقُونِ} [الآية 16] {فَبَشِّرْ عِبََادِ (17) الَّذِينَ} [الآيتان 17، 18] ، وفي غافر {اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ} [الآية 38] ، وفي الزخرف {وَاتَّبِعُونِ هََذََا} [الآية 61] .