فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 259

وغير الأصلية إحدى وثمانون وهي ثلاث في البقرة: {فَارْهَبُونِ} [الآية 40] {فَاتَّقُونِ} [الآية 41] و {وَلََا تَكْفُرُونِ} [الآية 152] ، وفي آل عمران {وَأَطِيعُونِ} [الآية 50] ، وفي الأعراف {فَلََا تُنْظِرُونِ} [الآية 195] بضم أوله وكسر ثالثه، وفي يونس مثلها. وفي هود {ثُمَّ لََا تُنْظِرُونِ} [الآية 55] ، وفي يوسف ثلاث: {فَأَرْسِلُونِ} [الآية 45] و {وَلََا تَقْرَبُونِ} [الآية 60] {أَنْ تُفَنِّدُونِ} [الآية 94] ، وفي الرعد ثلاث: {مَتََابِ} [الآية 30] و {عِقََابِ} [الآية 32] و {مَآبٍ} [الآية 29] . وفي إبراهيم ثنتان: {وَعِيدِ} [الآية 14] و {وَتَقَبَّلْ دُعََاءِ} [الآية 40] . وفي الحجر ثنتان: {فَلََا تَفْضَحُونِ} [الآية 68] و {وَلََا تُخْزُونِ} [الآية 69] . وفي النحل ثنتان: {فَارْهَبُونِ} [الآية 51] {فَاتَّقُونِ} [الآية 2] ، وفي الأنبياء ثلاث: {فَاعْبُدُونِ} موضعان، {فَلََا تَسْتَعْجِلُونِ} [الآية 37] . وفي الحج {نَكِيرِ}

[الآية 44] . وفي «المؤمنون» ستة: {بِمََا كَذَّبُونِ} موضعان، {فَاتَّقُونِ} [الآية 52] {أَنْ يَحْضُرُونِ} [الآية 98] {رَبِّ ارْجِعُونِ} [الآية 99] {وَلََا تُكَلِّمُونِ} [الآية 108] . وفي الشعراء ست عشرة: {أَنْ يُكَذِّبُونِ} [الآية 12] {أَنْ يَقْتُلُونِ} [الآية 14] {سَيَهْدِينِ} [الآية 63] {فَهُوَ يَهْدِينِ} [الآية 78] و {وَيَسْقِينِ} [الآية 79] و {يَشْفِينِ} [الآية 80] {ثُمَّ يُحْيِينِ}

[الآية 81] و (وأطيعون) ثمانية مواضع، و {إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ} [الآية 117] . وفي النمل {حَتََّى تَشْهَدُونِ} [الآية 32] وفي القصص ثنتان: {أَنْ يَقْتُلُونِ} [الآية 33] {أَنْ يُكَذِّبُونِ} [الآية 34] ، وفي العنكبوت {فَاعْبُدُونِ} [الآية 56] ، وفي سبأ {نَكِيرِ} [الآية 45] ، وفي فاطر مثله، وفي يس ثنتان: {وَلََا يُنْقِذُونِ} [الآية 23] {فَاسْمَعُونِ} [الآية

25]، وفي الصافات ثنتان: {لَتُرْدِينِ} [الآية 56] {سَيَهْدِينِ} [الآية 99] ، وفي ص ثنتان: {عِقََابِ} [الآية 14] و {عَذََابِ} [الآية 8] ، وفي الزمر {فَاتَّقُونِ} [الآية 16] ، وفي غافر {عِقََابِ} [الآية 5] ، وفي الزخرف ثنتان: {سَيَهْدِينِ} [الآية 27] و {وَأَطِيعُونِ} [الآية 63] . وفي الدخان ثنتان: {تَرْجُمُونِ} [الآية 20] {فَاعْتَزِلُونِ} [الآية 21] ، وفي ق ثنتان:

{وَعِيدِ} [الآية 45] معا. وفي الذاريات ثلاث: {لِيَعْبُدُونِ} [الآية 56] {أَنْ يُطْعِمُونِ}

[الآية 57] {فَلََا يَسْتَعْجِلُونِ} [الآية 59] . وفي القمر ستة: جميعهن {وَنُذُرِ} [الآية 16، وغيرها] ، وفي الملك ثنتان: {نَذِيرِ} [الآية 17] و {نَكِيرِ} [الآية 18] ، وفي نوح:

{وَأَطِيعُونِ} [الآية 3] ، وفي المرسلات: {فَكِيدُونِ} [الآية 39] ، وفي الفجر ثنتان:

{أَكْرَمَنِ} [الآية 15] و {أَهََانَنِ} [الآية 16] ، وفي الكافرون: {وَلِيَ دِينِ} [الآية 6] ، فالجملة مائة وإحدى وعشرون ياء، وإذا أضيف إليها (تسألن) في الكهف تصير مائة واثنتين وعشرين اختلف القراء في إثباتها وحذفها، ولهم في ذلك أصول تعلم من كتب القراءات فراجعها إن شئت فهذا جميع ما وقعت فيه الياء الزائدة قبل المتحرك.

وأما الياء الزائدة الواقعة قبل الساكن فهي في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وهي: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ} [البقرة: الآية 269] على قراءة يعقوب بكسر التاء، و {وَسَوْفَ يُؤْتِ اللََّهُ} [الآية 146] بالنساء، و {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ} [الآية 3] بالمائدة، و {يَقُصُّ الْحَقَّ} [الآية 57] بالأنعام على قراءته بسكون القاف وكسر الضاد المعجمة، و {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [الآية 103] بيونس، و {بِالْوََادِ الْمُقَدَّسِ} [الآية 12] ب «طه» و [الآية 16] بالنازعات، و {وََادِ النَّمْلِ} [الآية 18] بسورة النمل، و {الْوََادِ الْأَيْمَنِ} [الآية 30] بالقصص، و {لَهََادِ الَّذِينَ آمَنُوا} [الآية 54] بالحج، و {بِهََادِ الْعُمْيِ} [الآية 53] بالروم. {يُرِدْنِ الرَّحْمََنُ} [الآية 23] بيس، و {صََالِ الْجَحِيمِ} [الآية 163] بالصافات و {يُنََادِ الْمُنََادِ} [الآية 41] ب «ق» . و {تُغْنِ النُّذُرُ} [الآية 5] بالقمر. و {الْجَوََارِ الْمُنْشَآتُ} [الآية 24] بالرحمن، و {الْجَوََارِ الْكُنَّسِ} (16) [الآية 16] بالتكوير.

وقد أشار إلى ذلك شيخنا المتولي في كتابه اللؤلؤ المنظوم فقال:

يردن يؤت الواد يقض تغن ... باقتربت صال الجوار اخشون

يناد هاد الحجّ والرّوم وفي ... يونس ننج المؤمنين اليا احذف

وقف بحذف الياء عند السبعة ... ألا بروم لعليّ وحمزة

وعن عليهم بنمل وادي ... والخلف للمكّيّ في ينادي

يعني أن القراء السبعة تقف عليها بحذف الياء إلا ثلاث كلمات: الأولى: قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت