وثانيهما: ما حذف رسما ولفظا لأجل التنوين، وجملتها ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا نحو {مُوصٍ} [البقرة: الآية 182] و {بََاغٍ} [البقرة: الآية 173] و {عََادٍ}
[البقرة: الآية 173] و (آت) و {نََاجٍ} [يوسف: الآية 42] و {غَوََاشٍ} [الأعراف: الآية 41] و {دََانٍ} [الرحمن: الآية 54] و {بََاقٍ} [النّحل: الآية 96] و {هََادٍ} [الرعد: الآية 7، وغيرها] و {وََالٍ} [الرّعد: الآية 11] و {رََاقٍ} [القيامة: الآية 27] و {مُفْتَرٍ} [النّحل: الآية 101] و {مُهْتَدٍ} [الحديد: الآية 26] و {مُعْتَدٍ} [ق: الآية 25] و {تَرََاضٍ} [البقرة: الآية 233] و {بِوََادٍ} [إبراهيم: الآية 37] و {قََاضٍ} [طه: الآية 72] و {فََانٍ} [الرّحمن: الآية 26] و {رََاقٍ}
[القيامة: الآية 27] و {أَيْدٍ} [الأعراف: الآية 195] و {حََامٍ} [المائدة: الآية 103] و {زََانٍ}
[النور: الآية 3] و {لَيََالٍ} [الحاقّة: الآية 7] و {مُلََاقٍ} [الحاقة: الآية 20] و {آنٍ} [الرحمن:
الآية 44]و {مُسْتَخْفٍ} [الرّعد: الآية 10] و {لَعََالٍ} [يونس: الآية 83] و {بِكََافٍ} [الزّمر:
الآية 36]و {جََازٍ} [لقمان: الآية 33] و {هََارٍ} [التّوبة: الآية 109] .
وقف ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع وهي: (هاد) في خمسة منها اثنان بالرعد، واثنان بالزمر، والخامس بالطّول [غافر] ، {رََاقٍ} في موضعي الرعد، وموضع غافر، و {وََالٍ} [الآية 11] بالرعد، و {بََاقٍ} [الآية 96] بالنحل، فإن عرف الاسم بأل ك {الدََّاعِ} [الآية 186] و {الْمُهْتَدِ} [الآية 17] جاز إثبات الياء وحذفها وصلا ووقفا في الرفع والجر، أما في النصب فلا تحذف الياء بحال سواء كان الاسم معرّفا بأل أو منوّنا نحو {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدََّاعِيَ} [طه: الآية 108] ، و {وَدََاعِيًا إِلَى اللََّهِ}
[الأحزاب: الآية 46] لخفة الفتحة اه.
: ما حذف من الكلمة من واو أو ألف أو ياء للجازم غير ما مرّ فهو محذوف خطّا ولفظّا، ووصلا ووقفا نحو {وَلََا تَقْفُ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: الآية 36] و {ادْعُ لَنََا رَبَّكَ} [البقرة: الآية 68] و {إِنْ نَعْفُ عَنْ طََائِفَةٍ مِنْكُمْ} [التّوبة: الآية 66] و {وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} [غافر: الآية 26] و {وَمَنْ يَعْشُ} [الزخرف: الآية 36] ونحو {وَلََا يَأْبَ الشُّهَدََاءُ}
[البقرة: الآية 282] و {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ} [النساء: الآية 9] و {أَلَمْ تَرَ} [البقرة: الآية 243] و {وَلََا تَنْسَ نَصِيبَكَ} [القصص: الآية 77] ونحو {وَلََا تَبْغِ الْفَسََادَ} [القصص: الآية 77] و {اتَّقِ اللََّهَ} [البقرة: الآية 206] و {وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزََابُ} [الأحزاب: الآية 20] و {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ} [البقرة: الآية 283] و {وَلْتَأْتِ طََائِفَةٌ} [النساء: الآية 102] و {مَنْ يَهْدِ اللََّهُ}
[الأعراف: الآية 178] و {وَمَنْ يَعْصِ اللََّهَ} [النساء: الآية 14] و {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئََاتِ}
[غافر: الآية 9] وما أشبه ذلك.
اعلم أن كل ما ذكر في كتاب الله تعالى من هاءات التأنيث في الأسماء المفردة فهو مرسوم بالهاء نحو {دَعْوَةَ} و {سَكْرَةُ} و {رَبْوَةٍ} و (هيئة) و {وَالْمُؤْتَفِكَةَ} و {رِسََالَةَ}
و {قََائِمَةٌ} و {الْآخِرَةَ} وما أشبه ذلك، إلا مواضع رسمت بالتاء المجرورة يجب على القارئ معرفتها ليقف عليها عند ضيق النفس أو الاختبار أو التعليم.
وهي على قسمين: قسم اتفقوا على قراءته بالإفراد، وقسم اختلفوا فيه أي في قراءته بالإفراد أو الجمع. فالمتفق عليه ثلاث عشرة كلمة المتكرر منها ستة وهي {رَحْمَةٌ} و {نِعْمَةَ} و {امْرَأَتُ} و {سَنَةٍ} و {لَعْنَةَ} و {مَعْصِيَةِ} وغير المتكرر سبعة: