فهرس الكتاب

الصفحة 10171 من 14974

ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عائشة ... به.

ثم قال ابنُ عبدِ البرِّ -بعده-: (( هذا إسنادٌ منكرٌ عن مالكٍ، ليس يصحُّ عنه، وأظنُّ الحسين هذا وضعه أو وهم فيه. والله أعلم ) ).

وقال الحافظُ: (( قد ذكره الدارقطنيُّ في(غرائب مالك) فقال: ذَكَر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، وهو أبو بكر بن أبي داود -قال: ولم أسمعه منه- عن الحسين ... فساقَ هذا الحديثَ، وقال بعده: قال ابنُ أبي داود: كذا حدثنا به الحسين، وحدثنا به مرة أخرى على الصواب. قال: وإنما روى هذا الحديثَ إسماعيلُ بنُ أبي أويسٍ عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عمر بن سريج، عنِ الزهريِّ. ومَن قال فيه: (عن مالك) فقد وهم؛ فتبين أن الحسينَ وَهِم فيه في بعض الأحيان. فأما إطلاق الوضع عليه فلا يليق )) (اللسان 3/ 154) .

قلنا: ورواه أبو نعيم في (أخبار أصبهان 1/ 432، 2/ 260) من طريق علي بن جَبَلة. والدارقطنيُّ في (العلل 8/ 96) من طريق أحمد بن الوليد الكرابيسي، كلاهما عن ابن أبي أويس، حدثني إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي، بالسند السابق.

وهو الصواب عن ابن أبي أويس.

المتابعة الثانية: أخرجها النسائيُّ في (الكنى) -كما في (شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 561) : عن محمود بن خالد، ثنا الوليد، ثنا صدقة أبو معاوية، وحديثه (كذا) عن ابن وهب، عن سليمان بن موسى، عنِ ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، مرفوعًا بلفظ: (( تَوَضَّئُوا مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ ) ).

وأخرجه الدارقطنيُّ في (العلل 8/ 96) عن ابن أبي داود، عن محمود بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت