فهرس الكتاب
* وتصحيح أحمد لحديثه هذا يقتضي أنه سمع منه.
ولذا قال الخَلَّالُ: (( ولو لم يكن عند أبي عبد الله أن مكحولًا سمع من عنبسة، لم تتواتر عنه الرواية بتصحيح حديث أم حبيبة ) ) (شرح ابن ماجه 1/ 549) .
* وصَحَّحَ ابنُ عبدِ البرِّ ثبوتَ السماعِ، فقال: (( قد صَحَّ عند أهل العلم سماع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان، ذَكَر ذلك دُحَيْم وغيرُهُ ) ) (التمهيد 17/ 194) .
وتقدَّمَ نقله تصحيح أحمد وابن مَعِينٍ للحديث، وإقراره لهما.
*وقال النوويُّ في ترجمته: (( سمع جماعات من التابعين ... ) )وذَكَر منهم عنبسة بن أبي سفيان (تهذيب الأسماء واللغات 2/ 113) .
وقد ذكره النوويُّ في قسم الصحيح من أحاديث الباب (خلاصة الأحكام 268) .
*ورجَّحَ صحته مغلطاي فقال: (( والذي يترجَّحُ من هذه الأقوال قول أحمد ومَن تابعه؛ وذلك أن المُضَعَّف إنما ضَعَّفُوهُ بسبب الانقطاع، وقد بينا قول من أثبت سماع مكحول من عنبسة، والمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ على النافي"(شرح ابن ماجه 1/ 550) ."
* والظاهر من كلام الحافظ ميله إلى القول بالتصحيح؛ حيث قال: (( أما حديث أم حبيبة فصَحَّحَهُ أبو زرعةَ والحاكمُ، وأعلَّهُ البخاريُّ بأن مكحولًا لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان. وكذا قال يحيى بنُ مَعِينٍ، وأبو زرعة، وأبو حَاتمٍ، والنسائيُّ: إنه لم يسمعْ منه. وخالفهم دحيمٌ وهو أعرف بحديث الشاميين، فأَثْبَتَ سماعَ مكحول من عنبسةَ. وقال الخَلَّالُ في(العلل) : صَحَّحَ أحمدُ