[التحقيق] :
الأثر مداره برواياته السابقة على سفيان بن عُيَينَة، واختلف عليه:
فأخرجه الشافعي - ومن طريقه ابن المنذر والبيهقي في (الكبرى 130) -.
وعبد الرزاق في (( المصنف ) ).
وعلي بن حرب، كما في (حديثه عن سفيان 27) - ومن طريقه الذهبي في (تاريخ الإسلام 10/ 705) -.
وخلاد بن أسلم - كما عند الدارقطني (64) -.
أربعتهم: عن ابن عُيَينَة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ أن عمر ... الأثر.
وهذا إسناد رجاله ثقات ظاهره الصحة؛ ولذا صحَّحه جماعة من أهل العلم:
فنقل ابنُ العربي في (أحكام القرآن 2/ 42) ، وفي (المسالك في شرح موطأ مالك 5/ 235) تصحيحَه عن الدارقطني (1) ، وصحَّحه القرطبي في (التفسير 6/ 78) ، والنووي في (المجموع 1/ 263) وفي (خلاصة الأحكام 1/ 82) ، وابن تيمية في (الفتاوى الكبرى 1/ 225) ، والشوكاني في (نيل الأوطار 1/ 96) .
إلَّا أنه معل بالانقطاع؛ فقد رواه علي بن حرب، كما في (حديثه عن سفيان 31) ، - ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق 8/ 339) -.
(1) ولم نقف عليه في النسخ المطبوعة من (السنن) ، ولا ذكره الحافظ في (إتحافه) ، وهذا الأمر متكرر جدًّا مع الدارقطني، فالذي يظهر لنا - والله أعلم - أن هناك بعض النسخ لسنن الدارقطني، بها تعليقات له على الأحاديث، لم يقف عليها أحد ممن تصدى لنشر الكتاب.