فهرس الكتاب
عن غندر، عن شعبة.
ورواه أبو القاسم البغويُّ في (الجعديات 2559 مع 2568) -ومن طريقه الطحاويُّ في (شرح معاني الآثار 3/ 36/ 4377) ، وابنُ عساكر في (تاريخه 25/ 287) -، عن زهيرِ بنِ معاويةَ، عن أبي إسحاقَ.
ورواه أبو داودَ الطيالسيُّ في (مسنده 49) ، عنِ المسعوديِّ.
ثلاثتُهم (شعبة، وأبو إسحاق، والمسعودي) : عن عاصم بن عمرو البجلي، عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه، (( فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: ... ) )فذكره.
إلا أنه وقعَ عندَ الطيالسيِّ في (المسند) بالسياقِ الثاني، وفيه السؤالُ: (( عَنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ فِي البُيُوتِ؟ ) )بدل (الصَّلَاةِ) ، ولعلَّ هذا من أوهامه المعروفة في (المسند) حينما حَدَّثَ بتلك الأحاديث بأصبهان.
وعلى كلٍّ فهذا الوجهُ ضعيفٌ؛ لإبهامِ مَن حَدَّثَ عَاصمًا.
وبه ضَعَّفَ إسنادَهُ الهيثميُّ فقال: (( رواه أحمدُ هكذا عن رجلٍ لم يُسَمِّهِ عن عمرَ ) ) (المجمع 1467) . وقال في موضع آخر: (( فيه مَن لم يُسَمَّ فهو مجهولٌ ) ) (المجمع 1468) .
وكذا ضَعَّفَهُ به أحمد شاكر في (تحقيق مسند أحمد 1/ 201/ رقم 86) .
وتحرَّفَ قوله: (من القوم) على ابن حزم إلى (عن القوم) ؛ ولذا قال: (( ورويناه أيضًا من طريقِ شعبةَ، قال: سمعتُ عاصمَ بنَ عَمرٍو البجليَّ يُحَدِّثُ عن رجلٍ عنِ القومِ الذينَ سألوا عمرَ فَذَكَرَ الحديثَ نَفْسَهُ؛ فإنما رواه عاصمٌ عن رجلٍ مجهولٍ عن مجهولينَ، فَسَقَطَ جملة ) ) (المحلى 2/ 180) .