437)، وفضل الله التوربشتي (1) -فيما حكاه عنه علي القاري في (المرقاة 2/ 467) -، وبرهان الدين ابن مفلح في (المبدع في شرح المقنع 1/ 213) ، وعلي القاري في (المرقاة 2/ 467) .
ومع ذلك فقد جوَّدَ العقيليُّ إسنادَهُ؛ فقال: (( إسناده صالح جيد ) )! (الضعفاء 2/ 341) .
وقال الحافظ عبد العزيز النخشبيُّ: (( هذا حديث حسن ) ) (الحنائيات 232) .
وصَحَّحَهُ أبو بكر ابنُ العربي المالكيُّ محتجًا بتخريجِ مالكٍ له؛ فقال: (( هذا الحديث مما رواه مالك فصحَّ، وإِنْ كانَ غيرُه لم يروه صحيحًا ) ) (عارضة الأحوذي 1/ 236) .
ووافقه العلامة أحمد شاكر قائِلًا: (( فإنَّ جهالةَ الحال في مثل هذه التابعية لا يضرُّ وخصوصًا مع اختيار مالك حديثها وإخراجه في(موطئه) ، وهو أعرف الناس بأهل المدينة، وأشدهم احتياطًا في الرواية عنهم )) (جامع الترمذي 1/ 266/ حاشية 3) .
وقال ابنُ حجر الهيتميُّ -بعد أن نصَّ على أن أم ولد إبراهيم مجهولة-: (( ومع ذلك الحديث حسن ) )، وتعقبه علي القاري قائلًا: (( وهو غير صحيح إِلَّا أَنْ يقالَ: إنه حسن لغيره، فيتوقف على إسناد آخر ليس فيه المجهولة فيعتضد به، وهو غير معلوم فتأمل ) ) (المرقاة 2/ 468) .
قلنا: بل هو معلوم، وهو حديث المرأة الأشهلية السابق ذكره، فإنه بنفس معناه، وبه يرتقي هذا الحديث إلى الحسن لغيره.
(1) ترجم له السبكي في (طبقات الشافعية 8/ 349) وقال: (( محدث فقيه من أهل شيراز، شرح(مصابيح البغوي) شرحًا حسنًا ... )).