عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، به. ولم يذكر مسلم متنه.
وأخرجه الترمذي: عن قتيبة، عن ابن عيينة -وقرنه بعبد العزيز بن محمد الدراوردي (1) : عن زيد بن أسلم، به.
وأخرجه النسائي (4279) عن قتيبة، وعلي بن حجر، عن سفيان بن عيينة، به.
وكذا رواه غير واحد عن ابن عيينة، وقد تابعه على هذا اللفظ: سفيان الثوري؛
قال مسلم أيضًا: وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا: عن وكيع، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، به. ولكنه لم يذكر متنه.
وقد أخرجه إسحاق في (مسنده) -كما في (موافقة الخبر 1/ 492) -ومن طريقه أبو نعيم في (المستخرج 806) : عن وكيع به بهذا اللفظ.
وأخرجه أبو نعيم في (المستخرج 806) أيضًا من طريق أبي كريب، عن وكيع به بهذا اللفظ.
وكذا أخرجه عبد الرزاق (190) -وعنه أحمد (2435) : عن الثوري، عن زيد بن أسلم قال: حدثني عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، قال: قُلْتُ لَهُ: إِنَّا نَغْزُو أَهْلَ الْمَشْرِقِ فَنُؤْتَى بِالأُهُبِ بِالأَسْقِيَةِ، قَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (( أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَد طَهُرَ ) ).
وأخرجه أحمد (3198) : عن ابن مهدي.
(1) ولكن لفظ الدراوردي كلفظ الرواية الأولى، كذا رواه الدارقطني في (السنن 114) ، وأبو نعيم في (المستخرج 805) من طريقه به بلفظ: (( إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ ) ).