فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 14974

الروايات السابقة.

وروايتهم أرجح من رواية يحيى لاتفاقهم على إسنادها، واضطراب يحيى، كما تقدم.

ولذا قال النسائي: (( قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير، وحديثه أولى بالصواب ) ) (السنن الكبرى 11/ 339) .

وقال الدارقطني: (( والقول عِندَنا قَولُ قَتادة، وبيهس بن فهدان، والله أعلم ) ) (العلل(3/ 278) .

وقال المنذري: (( ولكن روى النسائي أيضًا عن قتادة، عن أبي قتادة، عن أبي شيخ: أنه سمع معاوية ... فذكر نحوه، وهذا متصلٌ، وأبو شيخ ثقة مشهور ) ) (الترغيب 1/ 314)

وقال ابن ماكولا -في ترجمة حمان أخي أبي شيخ الهنائي مائلًا لرواية قتادة-: (( فيه اختلاف كثير فقال قتادة -وهو حافظ-: عن أبي شيخ، عن معاوية، ولم يذكر أخاه، وتابعه بيهس بن فهدان من رواية النضر بن شميل عنه ) ) (الإكمال 2/ 554) .

وقال ابن القطان: (( فهذا -كما ترى- حكم منه على الأول بالانقطاع، لزيادة واحد بينهما، واختصار أمر هذا الحديث: هو أن أبا شيخ يرويه عنه رجلان: قتادة ومطر، فلا يجعلان بينه وبين معاوية أحدًا، ورواه عنه بيهس بن فهدان فذكر سماعه من معاوية لفظة: النهي عن جلود النمور خاصة، وحديثه مذكور ببيان ذلك عند النسائي، ورواه عن أبي شيخ يحيى بن أبي كثير فأدخل بينه وبين معاوية رجلًا اختلفوا في ضبطه كما ذكر، فقيل: أبو حمان، وقيل: جمان، وقيل: جماز، وهو أخو أبي شيخ، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت