[التحقيق] :
هذا الحديث منكر سندًا ومتنًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: عبد الله بن نافع، ضعيف كما في (التقريب 3661) ، وتقدمت ترجمته موسعة في حديث أسامة بن زيد من الباب السابق.
والحديث ذكره ابن عدي في ترجمته، ثم قال:"ولعبد الله بن نافع من الحديث غير ما ذكرت عن أبيه، عن ابن عمر، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان غيره يخالفه فيه".
ولذا قال مغلطاي:"وضعفه بعبد الله بن نافع" (شرح ابن ماجه 1/ 180) .
وقال عبد الحق الإشبيلي:"في إسناده عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، وهو ضعيف عندهم" (الأحكام الوسطى 1/ 128) .
وكذا ضعفه به: ابن القيسراني في (ذخيرة الحفاظ 5/ 2619) ، وأبو العباس القرطبي في (المفهم 1/ 522) ، وابن سيد الناس في (النفح الشذي 1/ 90) ، والهيثمي في (المجمع 1010) .
وأشار إلى تضعيفه به ابن السكن؛ فقال:"لم يرو عمرو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو مما ينفرد به عبد الله بن نافع" (الغوامض لابن بشكوال 2/ 686) .