فهرس الكتاب

الصفحة 2846 من 14974

بشيء"، وقال مرة:"لا يساوي فلسا"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، وقال أبو حاتم:"ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال الدارقطني:"لين الحديث"، وقال ابن حبان:"يقلب الأخبار، ويزيد فيها ما ليس منها، ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعًا، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئًا، لا يحل الاحتجاج به بحال"."

وفي المقابل: أثنى عليه الثوري وأحمد وابن عدي، انظر: (تهذيب التهذيب 3/ 440) ، و (ميزان الاعتدال 3053) .

ولخصه الحافظ ابن حجر بقوله:"صدوق سيء الحفظ" (التقريب 2178) .

فمثله لا يعتمد عليه في إثبات السماع، لاسيما وهو معروف بالتخليط في هذا الباب، كما قال ابن حبان.

وبه ضعفه البوصيري فقال:"هذا إسناد ضعيف؛ سالم: هو ابن عبد الله الخياط البصري ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم وابن حبان والدارقطني" (زوئد ابن ماجه 133) .

العلة الثانية: زهير وهو ابن محمد التميمي، قال ابن حجر:"رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها" (التقريب 2049) .

قلنا: والراوي عنه عمرو بن أبي سلمة شامي، وهذه هي:

العلة الثالثة: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وهو مختلف فيه؛ فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم والعقيلي والساجي، ووثقه ابن يونس، وذكره ابن حبان في (الثقات) ، وأخرج له الشيخان. انظر: (تهذيب التهذيب 8/ 44) . ولخص الحافظ حاله؛ فقال:"صدوق له أوهام" (التقريب 5043) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت