فهرس الكتاب

الصفحة 3210 من 14974

"كان مشايخنا يضعفوه، قال البرذعي: ما رأيت أكذب منه" (طبقات المحدثين 293) .

وقال ابن عدي:"كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول: إبراهيم بن حكيم، ينسبه إلى جده لضعفه ... ، وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وهو مظلم الأمر" (الكامل 109) .

وقال أبو نعيم:"ذهبت كتبه وكثر خطؤه لرداءة حفظه" (أخبار أصبهان 347) ، مع (اللسان 240) .

وأما أبو خالد، يزيد العمي، فلم نجد من ترجم له.

العلة الثانية: خالد بن عبد الرحمن المخزومي، فإنه متروك كما في (التقريب 1652) .

قلنا: وقد توبع المخزومي بما لا يفرح به أيضًا كما تراه في:

الطريق الثاني:

رواه أبو نعيم في (الحلية 7/ 139) ، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الحسن بن علي الطوسي، (ح) وحدثنا محمد بن المظفر، ثنا القاسم بن إسماعيل، قالا: ثنا إبراهيم بن راشد، ثنا علي بن حيان الجزري، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ غَطَّى رَأْسَهُ، وَإِذَا دَخَلَ الْمُتَوَضَّأَ غَطَّى رَأْسَهُ» .

وهذا سند ضعيف، فيه: علي بن حيان الجزري، لم نجد من ترجم له، وكذا قال الألباني:"لم أجد من ذكره"، ثم قال:"وبالجملة؛ فالحديث لم يتفرد به الكديمي فهو بريء العهدة منه، والعلة من شيخه المتروك، وعلي بن حيان المجهول" (الضعيفة 4192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت