(ذخيرة الحفاظ 6260) .
وقال الذهبي:"فيه عُفير بن مَعْدان، واهٍ" (تلخيص الموضوعات 707) .
ولمَّا رواه الخطيب في ترجمة أحمد بن الوليد المُخَرِّمي قال عقبه:"قال أبو عبد الله ابن مَخْلَد:"أحمد بن الوليد المُخَرِّمي [لا] يسوي فَلْسًا" (تاريخ بغداد 6/ 418) ."
وبهذا أعلَّه ابن الجوزي في (الموضوعات) ، وزاد عليه فقال:"وقال ابن عَدِي: إبراهيم بن الهيثم كذَّبه الناسُ".
وتعقَّبه السُّيوطي، فقال:"أما إبراهيم بن الهيثم فقال في الميزان: وثَّقه الدارَقُطْني، وذكره ابن عَدِي في الكامل وقال: حديثه مستقيم سوى حديثِ الغار؛ فإنه كذَّبه فيه الناس ... وأحاديثه جيدة، وقد فتَّشْت حديثه الكثيرَ فلم أجد له حديثًا منكرًا يكون من جهته"، قال الذهبي: وقد تابعه على حديث الغار ثقتان"، وقال في اللسان: وقد ذكره ابن حِبَّان في الثقات"، وقال الخطيب: ... وإبراهيم عندنا ثقة ثبْتٌ لا يَختلف شيوخُنا فيه، ..."انتهى، وأما أحمد بن الوليد فذكره ابن حِبَّان في الثقات، والله أعلم" (اللآلئ 2/ 226، 227) .
وتبِعه ابن عِرَاق في (تنزيه الشريعة 2/ 274) ، والفَتَّنِي في (تذكرة الموضوعات ص 160) ، والشوكاني في (الفوائد ص 198) ، غير أن الأخيرين اختصرا الكلام عليه.
وقد غفلوا جميعًا عن علة الحديث الحقيقيةِ التي بيَّنَّاها آنِفًا.
والحديث تكلَّم عليه الألباني في موضعين، قال في الأول:"موضوع" (الضعيفة 3990) ، وقال في الثاني:"ضعيف جدًّا" (الضعيفة 5453) .