فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 14974

وأقرَّه ابن حجر في (اللسان 8501) .

ورغم وجود هاتين العلتين، سكت عنه المنذري في (الترغيب 3/ 365) ! .

ووقع في (الإصابة 12/ 541) وهم غريب، إذ قال ابن حجر: (( مداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف ) )! اهـ كذا في المطبوع، وهذا الرجل لا ذكر له في الإسناد كما رأيت.

وقال ابن حجر: (( وقد خالفه ضعيف آخر، وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد ) ) (الإصابة 12/ 541) .

وهذه هي العلة الثالثة: الاختلاف فيه على أبي جعفر سندًا ومتنًا:

فقد رواه أبو نعيم في (المعرفة 4639) ، والبيهقي في (الشعب 1440) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أبي جعفر الأنصاري، عن الحارث بن [الفضل أو ابن الـ] فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قرد: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ يَوْمًا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ) )، الحديث بنحوه.

فخالف الحسن بن أبي جعفر - وهو ضعيف كما قال ابن حجر- في تسمية شيخ أبي جعفر وصحابي الحديث، وقال في المتن: (( يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ ) )، ولم يقل: (( فَحَسَوْنَاهُ ) ).

قال ابن حجر: (( فأحد الطريقين وهم، وأخلق أن تكون هذه أولى ) ) (الإصابة 12/ 541) .

بينما قال الألباني: (( لا يمكن ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى ) ). ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت