فهرس الكتاب
ابن أبي حاتم: علي بن الجعد، بالعين، قاله النباتي، والصوابُ بالنون"."
الطريق الرابع: أخرجه ابنُ عبدِ الباقي في (المشيخة 368) ، والبيهقيُّ في (الشعب 8383، 8384) ، والجرجانيُّ في (تاريخ جرجان 883) ، وابنُ عساكرَ في (المعجم 422) ، وغيرُهُم، من طريق أبي نصر اليسع بن زيد بن سهل (الزينبي) قال: نا سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن أنسٍ به، دون ذكر الوضوء، ولفظه: «مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي فَسَلِّمْ عَلَيْهِ يَطُلْ عُمُرُكَ، وَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَصَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأَبْرَارِ» .
وهذا إسنادٌ وَاهٍ بمرة؛ قال الذهبيُّ:"اليسع بن زيد بن سهل الزينبي المكي، أبو نصر، حَدَّثَ بمكة سنة اثنتين وثمانين عن سفيان بن عيينة، وهو آخِرُ مَن حَدَّثَ في الدنيا عنه ... ، وأَتَى بحديثٍ منكرٍ عن سفيانَ عن حُميدٍ عن أنسٍ، أظنُّه موضوعًا، رواه جماعةٌ عن الكعبي عنه. والكعبي فقد صَحَّحَ الحاكمُ سماعاته وقال: وهذا الزَّيْنبي لا يُعْتَمدُ عليه" (التاريخ 6/ 853) .
وقال أيضًا:"تفرَّد به اليسع، وليس بمعتمد" (تذكرة الحفاظ 4/ 57) .
وقال أيضًا:"أتى عن ابن عيينة بخبرٍ موضوعٍ، هو في (الأربعين) لأبي الأسعد القشيري، عن حميدٍ، عن أنسٍ. ما تفوَّه به سفيانُ" (السير 12/ 633) .
وقال أيضًا:"اليسع بن سهل (الزينبي) عن ابن عيينة بخبرٍ باطلٍ، ولم أرَ لهم فيه كلامًا" (الميزان 4/ 445) ، وأقرَّه الزيلعيُّ في (تخريج أحاديث الكشاف 2/ 452) .
وقال الحافظُ:"وهو اليسع بن زيد بن سهل. روى عنه جماعة. وأخرج"