حديثٌ منكرٌ" (السنن الكبير 1/ 469) ."
وقال أبو محمدٍ عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ:"والإفريقيُّ ضعيفٌ جدًّا" (الأحكام الكبرى 1/ 441) .
وقال البوصيريُّ:"هذا إسنادٌ فيه: عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيفٌ، ومع ضَعْفِهِ كان يدلسُ" (مصباح الزجاجة 1/ 74) .
وقال ابنُ أبي العزِّ الحنفيُّ:"ضَعَّفَهُ الترمذيُّ وغيرُهُ؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيفٌ" (التنبيه على مشكلات الهداية 1/ 270) .
الثانية: جهالة أبي غطيف الهذلي، وقيل في اسمه: (غطيف) كما عند أبي داود، وقيل غيره؛ ولذا سُئِلَ أبو زرعة عن اسمه فقال:"لا أعرفُ اسمه" (الجرح والتعديل 9/ 422) ، قال النوويُّ:"مجهولٌ، لا يعرفون حاله ولا اسمه" (الإيجاز في شرح سنن أبي داود 1/ 259) ، وقال عنه الحافظُ:"مجهولٌ" (التقريب 8303) ، وقال في (التهذيب) :"ضَعَّفَهُ الترمذيُّ" (تهذيب التهذيب 12/ 200) .
قلنا: الذي في (السنن للترمذي) تضعيفه للسند، وليس لأبي غطيف، إلا أن يكون ضَعَّفَهُ في موضع آخر.
وبأبي غطيف هذا أعلَّ البخاريُّ الحديثَ فقال:"لم يتابَعْ عليه" (ميزان الاعتدال 7/ 411) .
وقال مغلطايُ: ذكر بعضُ الحفاظِ المتأخرين أن البخاريَّ قال:"هذا حديثٌ منكرٌ" (شرح ابن ماجه 2/ 117) .
وبهاتين العلتين أعلَّ الحديثَ الشوكانيُّ؛ فقال:"وفي إسناده: عبد الرحمن"