فهرس الكتاب
ثَلَاثًا، وهذا إسنادٌ صحيحٌ قد احتَجَّا بجميعِ رُواتِه غيرِ عامرِ بنِ شَقِيقٍ، ولا أَعلَمُ في عامرِ بنِ شَقِيقٍ طعنًا بوجْهٍ من الوجوهِ. وله في تخليلِ اللِّحيةِ شاهِدٌ صحيحٌ عن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ، وأنسِ بنِ مالكٍ، وعائشةَ رضي الله عنهم"اهـ."
قلنا: وقد سَبَقَ تعَقُّبُ الذَّهَبيِّ وابنِ حَجَرٍ لقوله في عامرٍ.
6 -البَيْهَقيُّ؛ حَسَّنَ إسنادَهُ في (الخلافيات 1/ 309) .
7 -النَّوَويُّ؛ صَحَّحَهُ في (الخلاصة 164) ، وفي (المجموع 1/ 374) ، وجَوَّدَ إسنادَهُ في موضعٍ آخَرَ (المجموع 1/ 424) .
8 -ابنُ القَيِّمِ؛ ذَكَر تصحيحَ التِّرْمِذيِّ وغيرِه مُقِرًّا لهم، ورَدَّ على ابنِ حَزْمٍ تضعيفَه له كما سيأتي.
9 -ابنُ المُلَقِّنِ؛ حَسَّنَهُ في (البدر المنير 2/ 185) ، وجَوَّدَ إسنادَهُ في موضعٍ آخَرَ (البدر المنير 2/ 229) .
10 -ابنُ حَجَرٍ؛ حيثُ قال:"تَفرَّدَ به عامرُ بنُ شَقِيقٍ، وقد قَوَّاهُ: البُخاريُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ حِبَّانَ. وَليَّنَهُ: ابنُ مَعِينٍ، وأبو حاتمٍ. وحَكَم البُخاريُّ -فيما حكاه التِّرْمِذيُّ في (العِلَلِ) - بأن حديثَه هذا حَسَنٌ، وكذا قال أحمدُ فيما حكاه عنه أبو داودَ:"أَحْسَنُ شيءٍ في هذا البابِ حديثُ عُثْمَانَ رضي الله تعالى عنه". وَصَحَّحَهُ مُطْلقًا: التِّرْمِذيُّ، والدَّارَقُطنيُّ (1) ، وابنُ خُزَيْمةَ، والحاكمُ، وغيرُهم. وذلك لِمَا عَضَّدَه من الشواهدِ ... وبمجموعِ ذلك حَكَموا على أصلِ الحديثِ بالصحةِ، وكلُّ طريقٍ منها بمفردها لا يَبلُغُ درجةَ الصحيحِ، والله أعلم" (النكت 1/ 421 - 422) . وانظر أيضًا: (التلخيص
(1) لم نَقِف على كلام الدَّارَقُطنيِّ في شيءٍ من مَظانِّه.