فهرس الكتاب
* وأما أبو عبيدةَ بنُ فُضَيلِ بنِ عِياضٍ، فهو وإن ضَعَّفَهُ الجورقانيُّ وتبعه في ذلك ابنُ الجوزيِّ، فقد ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات) ، ووَثَّقَهُ الدارقطنيُّ؛ حيثُ سُئِلَ عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال:"هم ثلاثة: محمد، وعلي، وأبو عبيدة؛ وهم ثقات، مأمونون، زهاد" (سؤالات السلمي له 292) .
ولذا قال ابنُ حَجرٍ:"قد وَثَّقَهُ الدارقطنيُّ؛ فلا يلتفت إلى تضعيف ابنِ الجوزيِّ بلا سبب، وذكره ابن حبان في (الثقات) ، وأخرجَ حديثَه في صحيحه، وكذلك الحاكم، ولم يذكره أحدٌ ممن صَنَّف في الضعفاء" (اللسان 7/ 79) .
رواية: تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( أَنَّهُ دَعَا بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا؟! قَالَ: فَأَخَذَهُ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلطَّاهِرِ مَا لَمْ يُحْدِثْ ) ).
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( هَكَذَا فَعَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مَا لَمْ يُحْدِثْ ) ).
[الحكم] : منكرٌ بهذا السياقِ، فالمحفوظُ في هذا الحديثِ أنه مسحَ على رجليه وليسَ على نَعْليه، وموقوفًا وليس بمرفوع.
[التخريج] :
[حم 970 (واللفظُ لَهُ) / خز 212/ هق 356، 357/ هقع 675/