فهرس الكتاب
عبادة"."
كذا قال، وقد توبع روح، تابعه عيسى بن يونس، رواه إسحاق بن راهويه في (مسنده) - كما في (نصب الراية 1/ 94) - قال: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا الأَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المَذْيِ فَقَالَ: (( كُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَيَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ ) ).
الطريق الثالث:
رواه ابن الأعرابي في (المعجم 1010) قال: نا إبراهيم العَبْسي، نا وكيع، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن علي، به.
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين عدا إبراهيم العبسي، وهو ابن عبد الله القصار، ذكره ابن حبان في (الثقات 8/ 88) ، وقال الدارقطني:"لا بأس به" (سؤالات الحاكم 41) ، وقال مسلمة: (( كوفي لا بأس به ) ) (الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة 2/ 202) ، وقال الذهبي:"شيخ كوفي عالي الإسناد ... وهو راوي نسخة وكيع، صدوق مُعَمَّر" (تاريخ الإسلام 6/ 508) ، وقال في (السير 13/ 43) :"صدوق جائز الحديث".
ولكن ذكر (الأنثيين) في هذا الطريق وهمٌ؛ فقد رواه الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني في (مستخرجه 832) عن إبراهيم العبسي عن وكيع بلفظ: (( يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ ) ).
وتابع أبا عوانة: محمدُ بن علي بن دُحيم الشيباني، أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى 565) و (الصغرى 22) ، والخطيب في (الأسماء المبهمة 5/ 389) ، وغيرهما.