وقسّم العرب حركة القمر السنوية داخل حزام أو شريط أو دائرة الأبراج إلى 28 منزلًا هي خير دليل لحركة حياتهم والاهتداء بها في مواعيد الزراعة وحصاد المحاصيل الصيد البحري للأسماك والصيد البري للحيوانات والصيد الجوي للطيور المهاجرة، ومواسم الأمطار والجفاف ومواقيت المد والجزر ومواسم فيضان الأنهار ومن خلالها كانوا يحددون مواعيد حروبهم وغيرها، وأول هذه المنازل: الشَّرَطان، وهي نقطة الاعتدال الربيعي. وتبدأ من البداية نفسها للبروج الشمسية والتي توافق برج الحمل. لتعلن بداية فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي، وآخر المنازل القمرية هو الرشاء والذي يقع في برج الحوت وهوآخر البروج الشمسية. وتكون الفصول الأربعة على التوالي الربيع والصيف والخريف والشتاء.
فمَنَازِلُ الْقَمَرِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ مَنْزِلًا أو نجمًا، وَهِيَ: الشَّرَطَانُ، وَالْبُطَيْنُ، وَالثُّرَيَّا، وَالدَّبَرَانُ، وَالْهَقْعَةُ، وَالْهَنْعَةُ، وَالذِّرَاعُ، وَالنَّثْرَةُ، وَالطَّرْفُ، وَالْجَبْهَةُ، وَالزُّبْرَةُ، وَالصَّرْفَةُ، وَالْعَوَّاءُ، وَالسِّمَاكُ، وَالْغَفْرُ، وَالزُّبَانَى، وَالْإِكْلِيلُ، وَالْقَلْبُ، وَالشَّوْلَةُ، وَالنَّعَائِمُ، وَالْبَلْدَةُ، وَسَعْدٌ الذَّابِحُ، وَسَعْدُ بُلَعَ، وَسَعْدُ السُّعُودِ، وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ، وَالْفَرْعُ الْمُقَدَّمُ؛ وَالْفَرْعُ الْمُؤَخَّرُ، وَبَطْنُ الْحُوتِ.
مجموعة في قول بعضهم:
أَوَّلُهَا الْشَرُطَيْنُ ثُمَّ الْبُطَيْنُ ... ثُمَّ الثُّرَيَّا الْوَاضِحُ الْمُسْتَبِيْنُ
وَدَبْرَانِ هَقْعَةٌ وَهَنْعَةْ ... ذِرَاعُ نَثْرَةٍ وَطَرْفُ جَبْهَةْ
وَالْخَرْتَانِ زُبْرَةٌ تُسَمَّى ... وَالصَّرْفَةُ الْعَوًا السِّمَاكُ ثُمَا