فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 525

"بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا (1) ، ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا".

السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب (2) . وخير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم.

وإن أفضل ما تداويتم به: الحجامة (3) ، والقسط البحري. وإذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم، فإن الدم إذا تبيغ (4) بصاحبه يقتله. وقال لمن شكا وجعًا في رأسه:"اذهب فاحتجم". ولمن شكا وجعًا في رجليه:"اذهب فاخضبها بالحناء" (5) .

(1) المعنى: إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح؛ فيأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب، فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح. والله أعلم.

(2) السواك بعود الأراك هو أفضل ما استيك به لأنه يفصح الكلام ويطلق اللسان ويطيب النكهة ويشهي الطعام وينقي الدماغ وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد.

(3) الحجم: لغة المص. والمحجمة هي الآلة التي يمص بها الدم ويحجم بها المريض. والحجامة: هي ما يفعله الحجَّام وهو المصاص وسمي بذلك لأنه يمص الدم الفاسد من المحجوم عن طريق المِحْجمة أو المحجم: وهو مشرط الحجام الذي يشرط به الجلد.

والحجامة يفضل أن تكون على الريق وبعد منتصف الشهر وأفضلها يوم 17 أو 19 أو 21 ويحتاج إليها أكثر في وقت الحر وتفيد في قوة الحفظ والبصر وعلاج الأمراض والصداع والبلغم.

(4) باغ الدم: ثار وهاج، كما يكون الحال عند من به ارتفاع في ضغط الدم.

(5) وقد يتأثر لون البول من الصبغ بالحناء أو أكل الشمندر والزعفران وغيره. علمًا أن فحص البول قد روي عن مالك وعمر بن عبدالعزيز والزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت