فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2804

وإِلى العبوديَّةِ المضادّة لهذا أَشار النبى صلى الله عليه وسلم"تعِس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم"وقول الشاعر:

ورِقُّ ذوى الأَطماع رِقُّ مخلد

وقيل عبد الشهوة أَذَلُّ من عبد الرّقِّ. والتَّحرير: جَعْلُ الإِنسانُ حُرًّا فمِن الأَول {وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ومن الثانى {نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} قيل: هو أَنَّه جعل ولده بحيث لا ينتفع به الانتفاع الدّنيويى المذكور في قوله {بَنِينَ وَحَفَدَةً} بل جعله مخلصًا للعبادة. ولهذا قال الشَّعبى: مخلصًا للعبادة، وقال مجاهد: خادمًا بالبِيعة، وقال جعفر: معتَقًا من أَمر الدّنيا، كلُّ ذلك إِشارة إِلى معنى واحد. وحرّ الدّار وحُرّ الرّمل: وسَطه. وحُرّ الوجه ما بدا من الوجه. والحُرّ أَيضًا: فَرْخ الحمامة وولد الظَّبية وولد الحيّة والصّقر والبازى. والحُرّ أَيضًا: رُطَب الأَزَاذ. والحُرّ من الفرس: سواد في ظاهر أُذنَيهِ. وساقُ حُرّ: الوَرَشانُ وذكر القمارىّ. وأَحرار البُقُول: ما يؤكل غير مطبوخ. ويقال ما هذا بُحرّ أَى بحسَن ولا جميل. وطينٌ حُرّ: لارمل فيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت