فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 2804

الشَنَاءَة والشَّنْأَة بالمدّ والفتح: البُغض، وقد شَنَأْته وشنِئتُه شَنْئًا وشناءَة، ومَشْنأ، وشَنَآنا بالتَّحرك، وشنْآنا بالتّسكين. وقرأَ نافع في رواية إِسماعيل، وابن عامر وعاصم في رواية أَبى بكر؛ بالتسكين، والباقون بالتحريك وهما شاذّان. فالتَّحريك شاذٌّ في المعنى؛ لأَنَّ فَعَلان إِنَّما هو من بناءِ ما كان معناه الحركة والاضطراب، كالضَّرَبان والخفقان. والتسكين شاذٌّ في اللَّفظ، لأَنَّه لم يجىء شىء من المصادر عليه. قال أَبو عبيدة: الشَّنَان بغير همز مثل الشَنَآن، وأَنشد للأَحْوص:

هل العيش إِلاَّ ما تَلَذُّ وتشتهِى ... وإِنْ لام فيه ذو الشَنَانِ وفَنَّدا

وشُنِىءَ الرّجل فهو مَشْنُوء، أَى مُبغَض وإِن كان جميلًا. ورجل مَشْنَأ على مَفعل - بالفتح - أَى قبيح المنظر، ورجلان مَشْنأ، وقوم مَشْنَأ. والمِشْناء - على مِفعال - مثله. ورجلٌ شنَاءَة ككرامة، وشنائية ككراهية: مبغِض سيِّىءُ الخُلُق. وتشاءنوا: تباغضوا. الشَّنُوءَة على فَعُولة: التقَزُّز، وهو التَّباعد من الأَدناس، ومنه أَزْد شَنُوءة لحَىّ من اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت