فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2804

عاقِبة كلّ شىءٍ: آخره. وقولهم: ليس لفلان عاقبة، أَى ولد. والعاقبة أَيضًا: مصدر عَقَب فلان مكان أَبيه عاقِبة، أَى خَلَفه، وهو اسم جاءَ بمعنى المصدر كقوله تعالى: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} .

وعَقِبُ الرّجل وعَقْبه: وَلَدُه وولد ولده. وقوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} أَى جعل كلمة التوحيد باقية في ولده.

والعُقْب والعُقُب - بضمَّة وبضمّتين: العاقبة. قال الله تعالى: {خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا} . وتقول أَيضًا: جئت في عُقْب شهر رمضان، وفى عُقْبانه: إِذا جئت بعد ما يمضى كلَّه.

ويعقوب: اسم النبىّ، لا ينصرف للعُجْمة والتعريف، واسمه إِسرائيل. وقيل له يعقوب، لأَنه وُلد مع عِيصُو في بَطْن واحِد. وُلِدَ عيصو قبله ويعقوب متعلِّق بعقِبه، خرجا معًا، فعيصو أَبو الروم، قاله الليث.

والعُقْبىَ: جزاءُ الأَمر. وقوله تعالى: {وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا} أَى لا يخاف أَن يعقِّب على عقوبته من يدفعها، أَى يغيّرها. وقيل: لم يَخَف القاتلُ عاقبتها، والقاتل هو عاقرها قُدَار بن سالف. وأَعقبه بطاعته أَى جازاه. وقوله تعالى: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا} أَى أَضلَّهُمْ بسوءِ فعلهم عقوبةً لهم.

والمعقِّبات: ملائكة اللَّيل والنهار لأَنَّهم يتعاقبون. وإِنَّما أُنِّث لكثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت