وقد ورد على ثلاثة أَوجهٍ:
الأَوّل: بمعنى الرّجوع عن الشرك، والكفر: {فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} ، {وَأَنِ استغفروا رَبَّكُمْ} .
الثَّانى: بمعنى الصّلاة: {والمستغفرين بالأسحار} أَى المصلِّين.
الثالث: بمعنى طلب غفران الذنوب: {واستغفر لِذَنبِكَ} ، {استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واستغفره} . وفى الخبر"مَن أَكثر الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيق مخرجًا"وفيه:"إِنِّى لأَستغفر الله في كلّ يوم سبعين مرّة"وفى لفظ:"أكثر من مائة مرّة".
والغَفْر لغةً: إلباس الشئِ ما يصونُه عن الدّنس. ومنه قولهم: اغفِرْ ثوبك في الوِعاءِ. واصبغ ثوبك؛ فإِنَّه أَغفرُ للوَسَخ. والغُفْران والمَغْفِرة