فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 2804

الغَفْلة: سهوٌ يعترى من قِلَّة التحفَّظ والتيقَّظ. غَفَل عنه غفُو وأَغفله. قيل: غفلَ، أَى صار غافلا، وغفل عنه وأَغفله: وَصَل غَفْلَته إِليه، والاسم الغَفْلة والغَفَل والغُفْلان، قال تعالى: {مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} . والتغافل والتغفُّل: تعمّد الغفلة. والتَّغفيل: أَن يكفيك صاحبك وأَنت غافل. والمغفَّل: مَن لاَ فطنة له. والغُفْل - بالضمّ - مَن لا يرجىَ خيره ولا يُخشى شرّه.

وقوله تعالى: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} ، أَى تركناه غير مكتوب فيه الإِيمان. وقيل: من جعلناه غافلا عن الحقائق.

والغَفُول: العظيم الغفلة.

تيقَّظ من منامك يا غَفُولُ ... فنومك بين رَمْسك قد يطولُ

تأَهَّبْ للمنيّة حين تغدو ... عسى تُمسى وقد نزل الرسول

قيل: وردت حروف هذه المادّة في القرآن على عشرة أَوجه:

1-غفلة الكفَّار المغبونين بالإِعراض عن الإِيمان: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} .

2-وغفلة مقيّدة بإِقرارهم: {قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هاذا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت