فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 2804

اسم لما يستر به. وصار في التعارف اسمًا لما تغطِّى به المرأَة رأْسها والجمع الخُمُر، قال الله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ} واختمرت المرأَة وتخمّرت: لبَسَتْها. وخَمَرت الإِناءَ غطَّيته.

وهو ضدّ الشرّ. وهو ما يرغب فيه الكلّ كالعقل مثلا والعدل والفضل والشئ النَّافع. وقيل: الخير ضربان. خير مطلق وهو ما يكون مرغوبًا فيه بكلّ حال وعند كلِّ أَحدكما وصف صلى الله عليه وسلَّم به الجنَّة فقال:"لا خير بخير بعده النَّار، ولا شرّ بشرّ بعده الجنَّة".

وخير وشرّ مقيَّدان وهو أَنَّ خير الواحد شرّ الآخر كالمال الَّذى ربّما كان خيرا لزيدٍ وشرًا لعمرو. ولذلك وصفه الله تعالى بالأَمرين فقال في موضع: {إِن تَرَكَ خَيْرًا} وقال في موضع آخر {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخيرات} فقوله {إِنْ تَركَ خَيْرًا} أَى مالًا. وقال بعض العلماء: لا يقال للمال خير حتى يكون كثيرًا ومن كان طيب، كما رُوِى أَنَّ عليًّا رضى الله عنه دخل على مولًى له فقال: أَلا أُوصى يا أَمير المؤمنين؟ قال: لا، لأَنَّ الله تعالى قال {إِن ترك خيرًا} وليس لك مال كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت