وهو فَرْط الشَّرَه، وأَصل ذلك من حَرَص القصّارُ الثوبَ أَى قَشَره بدَقِّه.
وقد ورد في القرآن على وجهين:
الأَول: بمعنى التمنى والإِرادة {إِن تَحْرِصْ على هُدَاهُمْ} أَى: إِن يفرط إِرادتك في هدايتهم.
الثانى: بمعنى الشفقة والرّأْفة {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} ، قال:
يا طالبَ الرزقِ في الآفاق مجتهدًا ... كَبِّحْ لجامَك إِن الرّزق مقسومُ
لا تحرصَنَّ على ما لست تُدْرِكُه ... إِنّ الحريصَ على المحبوبِ محروم
ومن الحِكَم: البخيل مذموم، والحسود مَرجوم، والحريص محروم.
ويقال: لا تكن حريصا على الدنيا تكن حافظا، فإِن الحرص على الدنيا يورث النسيان.
ومن كلامهم: قُرن الحرصُ بالحرمان.