فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 2804

وعسى، قيل: فعل مطلقا، وقيل: حرف مطلقا، للترجى في المحبوب، وللإشفاق في المكروه. واجتمعا في قوله تعالى: {وعسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ} ، ويكون للشك، ولليقين. وقد يشبّه بكاد. وهو من الله تعالى إِيجاب، وبمنزلة كان في المَثَل السائرِ: عَسَى الغُوَير أَبْؤُسا.

قوله تعالى: {هل عَسَيْتم} أَى هل أَنتم قريب من الفِرار. وبالْعَسَى أَن تفعل: بالحَرَى. و {عسى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ} أَى كونوا راجين في ذلك.

العشَرَة والعَشْر والعِشرون معروفة. وعشَرتهم: أَخذت واحدا فصاروا تسعة. وعشَّرتهم تعشيرا: كانوا تسعة فجعلتهم عشرة. وهو لا يعشر فلانًا ظَرْفًا أَى لا يبلغ مِعشاره أَى عُشْره. والعُشَارِىّ: ما طُوله عشرة أَذرع من الثياب. وضرب في أَعشاره، ولم يرض بمعشاره، أَى أَخذه كلّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت