التَّسْنيم: عين في الجنّة، قال تعالى: {وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ} ، وفسّر بقوله: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا المقربون} .
والسَّنا: الضوء السّاطع. والسَّناء - بالمد: الرِّفعة. والسانِيَة: الَّتى يُستقَى بها، وهى الغَرْب مع أَداته، والبعير الَّذِى يُسْنَى عليه: سانية أيضًا. وسَنَوْت الماءَ سِنَاية.
والسَّنَةُ [فى] أَصلها طريقان: أَحدهما: أَنَّ أَصلها سَنَهة لقولهم: سانَهْتُه مسانهة، أَى عاملته سنة فسنة، [قيل: ومنه {لَمْ يَتَسَنَّهْ} أَى لم يتغيّر بمرّ السنين عليه ولم تذهب طراوته] ، وقيل: أَصله من الواو لقولهم في الجمع: سَنَوات. ومنه سانيت والهاءُ للوقف.
وقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَآ آلَ فِرْعَونَ بالسنين} عبارة عن الجَذْب. وأَكثر ما يستعمل السَّنة في الحول الَّذى فيه الجدْب. وأَسنتوا: أَصابتهم السَّنة.
والسِّنة يذكر في محله من وَسن.