الكلف محرّكة: الوَلُوع بالشىء. كلِفت بهذا الأَمر كَلَفا: أُولعت به. وكَلِف أَى جَشِم. والكَلُوف: الأَمر الشاقّ. وفى المثل: لا يكن حُبَّك كَلَفا ولا بغضك تَلَفا. والتكليف: الأَمر بما يشقّ على الإِنسان، قال تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} وتكلَّفت الشىءَ: تجشمته. والمتكلِّف: العِرِّيض لِما لا يعنيه. قال الله تعالى: {وَمَآ أَنَآ مِنَ المتكلفين} وقال صلَّى الله عليه وسلَّم:"أَنا وأَتقياء أُمَّتى بُرآء من التكلُّف".
ويقال حملت الشىء تَكلفة: إِذا لم تُطقه إِلاَّ تكلُّفا. وقال زهير:
سئمت تكاليف الحياة ومن يَعِشْ ... ثمانين حولًا لا أَبا لَك يسأَم
يحتمل أَن يكون جمع تكلِفة: فزاد الياءَ لحاجته، وأَن يكون جميع التكليف. والكُلْفة - بالضمّ - ما تكَلَّفته من نائبة أَو حقّ. والكَلَف: شىء شبه السمسم يعلو الوجه.
والتكلُّف قد يكون محمودًا، وهو ما يتوخَّاه الإِنسان ليتوصَّل به إلى أَن يصير الفعل الذى يتعاطاه سهلًا عليه ويصير كِلفا به ومحبَّا له، ولهذا النظر استعمل التكليف في تكلُّف العبادات؛ وقد يكون مذمومًا وهو ما يتكلَّفه الإِنسان مراءَاة.