السَّلاَطة: التمكّن من القهر، سَلَّطته فتسلَّط، قال تعالى: {وَلَوْ شَآءَ الله لَسَلَّطَهُمْ} ، ومنه سمّى السُّلطان. قيل: هو جمع سَليط [للزيت] كبعير وبُعْران، سمّى لتنويره الأَرض، وكثرة الانتفاع به. والسُّلطان أَيضًا: السَّلاطة، قال تعالى: {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} ، وقد يقال لذى السلاطة سلطان أَيضًا، وهو الأَكثر. وسمّى الحُجَّة سلطانا وذلك لما لِلْحَقِّ من الهجوم على القلوب، لكن أَكثر تسلّطه على أَهل العلم والحكمة من المؤمنين، قال تعالى: {أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا} ، وقوله: {هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} يحتمل السّلطانين. وامرأَة سَلِيطة: طويلة اللسان صخَّابة. ورجل سَلِيط، وقد سَلُط سَلاَطة. وفى الحديث:"السّلطان ظلّ الله في الأَرض يأْوِى إِليه كلُّ مظلوم"وقال:"مَن اقترب من أَبواب السّلطان افتتن"وقيل: في صحبة السّلطان خطَرٌ: إِن أَطعته خاطرت بدينك؛ وإِن عصيته خاطرت بروحك، فالسّلامة أَلاَّ يعرفك ولا تعرفه. قال: