فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 2804

وقد ورد في التنزيل على خمسة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى إِقرار اللِّسان: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُواّ ثُمَّ كَفَرُوا} أَى آمنوا باللسان، وكفروا بالجَنَان.

الثَّانى: بمعنى التصديق في السرّ والإِعلان: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولائك هُمْ خَيْرُ البرية} .

الثالث: بمعنى التوحيد وكلمة الإِيمان: {وَمَن يَكْفُرْ بالإيمان فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ} أَى بكلمة التَّوحيد.

الرّابع: إِيمان في ضمن شرك المشركين أُولى الطُّغيان: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ} . وقولنا: إِيمان في ضمن الشِّرك هو معنى {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} .

الخامس: بمعنى الصّلاة: {وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} .

قال أَبو القاسم: الإِيمان يستعمل تارة اسمًا للشريعة الَّتى جاءَ بها محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ} ويوصف به كلُّ مَنْ دخل في شريعته، مقرّا بالله وبنبوّته. وتارة يستعمل على سبيل المدح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت