فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 2804

وهى اسم مضعَّف على زنة (فُعْلة، لبرهان) أَهل الحقِّ والدّلالة البيّنة للمحجَّة أَى المقصد المستقيم الذى يقتضى صحّة أَحد النقيضين.

وقد وردت الحجّة في القرآن بمعنى المنافرة والمخاصمة {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ} {قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللَّهِ} {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم} {ياأهل الكتاب لِمَ تُحَآجُّونَ في إِبْرَاهِيمَ} {هاأنتم هؤلاء حَاجَجْتُمْ} .

وورد بمعنى البرهان تارة من المؤمنين مع الكفَّار {لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ} وتارة من الكفَّار بحسب اعتقادهم الباطل {مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائتوا بِآبَآئِنَآ} وتارة من إِبراهيم عليه السّلام في تمهيد قواعد الإِيمان {وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ آتَيْنَاهَآ إِبْرَاهِيمَ على قَوْمِهِ} وتارة من الحقّ إِلى الخلق بآيات القرآن وإِظهار البرهان {قُلْ فَلِلَّهِ الحجة البالغة} و لِئَلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت