فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 2804

وقد ورد في القرآن على أَربعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى المجير والمعين {وإِنِّى جارٌ لَكُمْ} أَى معين.

الثَّانى: بمعنى طلب الجِوار {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ المشركين استجارك فَأَجِرْهُ} .

الثالث: بمعنى القضاءِ {وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ} أَى يقضى ولا يقضَى عليه.

الرّابع: بمعنى القريب الدّار {والجار الجنب} أَى القريب الأَجنبىّ، وفى الحديث"الجار أَحقّ بصَقَبه"وفيه"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرِم جاره"وقيل: مكتوب في التَّوراة: حُسْن الجوار، يَعْمُرُ الدّيار، ويطوّل الأَعمار، ويؤبّد الآثار. والجَوْر على الجار، يخرّب الدّيار، وينقص الأَعمار ويمحو الآثار. قال الشاعر:

إِنِّى لأَحسد جاركم لجوراكم ... طوبى لمن أَمسى لدارك جارا

يا ليت جاركَ باعنى من داره ... شِبْرًا فأُعطيَه بشِبرٍ دارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت