فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 2804

يُرْجَعِ إِليه. وذلك هو رَدّ الشئ إِلى الغاية المرادة [منه] عِلْمًا كان، أَو فعلًا. ففى العلم نحو {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله} ، وفى الفعل كقول الشاعر:

وللنوى قبل يوم البين تأْويل

وقوله - تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} : أَى غايته. وقد تقدّم. وقيل في قوله - تعالى: {ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} : أَى أَحسن معنى وترجمة، وقيل: أَحسن ثوابًا في الآخرة.

وهو الخسران والنقص. وبمعناه التَبَبَ، والتَبَاب، والتَتْبيب. وتبّا له، وتبًّا تتبيبًا: مبالغة. وتبّبه: قال له ذلك. وتبّب فلانًا: أَهلكه. و {تَبّتْ يَدَا أَبى لَهَبٍ} أَى ضَلَّتا، وخسِرتا، واستمرتا في خسرانه {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} أَى تخسير.

وهو الكَسْر، والإِهلاك. يقال: تَبَره، وتَبَّره. وقوله - تعالى: {وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَارًا} أَى هلاكًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت